فهرس الكتاب

الصفحة 2779 من 6253

شفيق الحوت: لكن الكتائب ما كانت مضطرة مثلًا إنه تعمل مجزرة في (النبعة) وكلهم لبنانيين، وتقتل ناس ترشهم على الجدران وتشرب الشمبانيا وتُصور هذا الحكي في أواخر الـ75، وقال لي يومئذ ريمون إده، وكان في الأمم المتحدة.. التقينا هناك.. وحدثت هذه القصة ونحن في الأمم المتحدة شاف على التليفزيون، قال لي.. قال لي انتهت سمعة الموارنة في لبنان بعد هذه الجريمة، لبنانيين قتلوا لبنانيين، فيما بعد -يا أخ أحمد- في الشوف مش فلسطيني قتل لبناني؟ لأ لبناني قتَّل في لبناني، يعني هنالك.. يعني حرام أن نحمل حتى.. حتى نتفادى في المستقبل أي.. أي جرائم مماثلة، أن نعترف كلنا بأقساطنا من المسؤولية، الفلسطيني يتحمل المسؤولية.

أحمد منصور: قد أيه؟

شفيق الحوت: بقدر.. بقدر ما هو كان قادرًا على أن يتفادى.. يتفادى الاستمرار في هذا العمل، الاستمرار فيه أو الدعوة إلى..، طب يا سيدي نحن في الـ 76 حرب الجبل، رحم الله كمال جنبلاط قادها وليست برغبة فلسطينية.

أحمد منصور: لكن هو الآن جزء من التحالف.

شفيق الحوت: على راسي، ونحن لم نستطع أن ننفض عنه.

أحمد منصور: بالضبط.

شفيق الحوت: لكن كان هنالك برضو للوجود اللبناني في المعسكرين طموحات معينة، يعني ربما خطر على بال كمال جنبلاط وهو المفكر العميق أنا بأستغرب إلى كيف يمكن حلم ذات يوم بأنه آنت المناسبة، آن الأوان لتغييرها في لبنان، أن يقيم الدولة الديمقراطية الاشتراكية التي كان يحلم بها وأن.. وأن.. أن ينتهي من أسطورة ضرورة أن يرأس لبنان الماروني.

أحمد منصور: الفرصة كانت مواتية لكل واحد بيحلم إنه يسعى لتحقيق حلمه في تلك الأجواء، وكما قلت جنون جماعي.

التعامل السوري والمصري مع الحرب اللبنانية

شفيق الحوت: آه، ونسي الفريقين الوجود السوري، الجيرة السورية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت