أحمد منصور: في 22 مايو 76 أعلن (فاليري جيسكار دي ستان) رئيس فرنسا، أن أميركا لا تعارض إرسال 7500 جندي فرنسي إلى لبنان، 24 مايو 76 بدأ قتال بين منظمة الصاعقة الفلسطينية التابعة لسوريا وبين حركة فتح، في 27 مايو أُعلِن عن منع عرفات من دخول بيروت، حاول إلياس سركيس القيام بدور لمنع الصدام بين الفصائل الفلسطينية، لكن قُتلت شقيقة كمال جنبلاط واندلع.. اشتعل العنف، وفي 30 مايو أصبحت سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية في وضع صدام لا عودة عنه، جورج حبش -الذي يعيش الآن في سوريا- أعلن وقتها أن الجيش السوري يخدم السياسة الأميركية، أول مايو طالبت منظمة التحرير الفلسطينية القوات السورية بالخروج من لبنان، طالبوا باجتماع لوزراء خارجية الدول العربية، وُصف التدخل السوري بأنه احتلال عسكري، وتعهدت الحركة الوطنية اللبنانية بمقاومته، الآن أصبحت الحرب ضد.. الحركة القومية أصبحت ضد سوريا، جيش التحرير الفلسطيني والصاعقة وهما منظمتين فلسطينيتين يُدعمان من سوريا صدرت لهم أوامر في بداية مايو بالاستيلاء على مكاتب منظمة التحرير، لكن قيادة المنظمة قامت بهجوم مضاد وأصبحت الحرب الآن فلسطينية فلسطينية، فلسطينية سورية، لبنانية، فلسطينية لبنانية أيضًا موجهة ضد سوريا، سوريا في 7 يونيو قامت بهجوم مضاد على الفلسطينيين، يعني بالحرب السوريين قاموا بأشياء ضد الفلسطينيين والفلسطينيين ضد السوريين، وفلسطينيين ضد الفلسطينيين، هل تعتبر ما قام به السوريون ضد الفلسطينيين في لبنان يعادل ما قام به الأردنيون ضد الفلسطينيين في 70، 71 في الأردن؟
شفيق الحوت: المقارنة يعني غير جائزة 100% لأسباب عدة، وأهمها أننا لم نخرج من لبنان بسبب السوريين في النهاية، يعني عادت العلاقات السورية الفلسطينية إلى نوع من الاستقرار والهدوء بشيء من التوتر ولكن توقف الاشتباك و..