شفيق الحوت: نعم.. نعم، لم يكن هناك استراتيجية، وأكاد أقول: الدول العربية نفسها ما عندهاش استراتيجية.
أحمد منصور: السادات في 5 يونيو 76 أغلق السفارة السورية في مصر، استدعى الدبلوماسيين المصريين من دمشق، قرر مجلس وزراء الجامعة العربية إرسال قوات مشتركة عشان الصراع السوري الفلسطيني فهدأ الوضع قليلًا، في 16 يونيو 76 قتل أو اغتيل السفير الأميركي لدى لبنان (فرانسيس ميلوي) أيه تأثير ده على مسار الحركة؟
شفيق الحوت: يعني أخ أحمد هذه الحقبة مليئة..
أحمد منصور: أنا ما بأقفش عند كل يوم وإلا عندي بلاوي بس..
شفيق الحوت: آه، لا.. عندك بلاوي، وهذا من مصدر وفيه مصادر أخرى، يعني فيه مصادر ناسية حدوث أشياء أخرى..
أحمد منصور: آه أنا ما بأقفش عند كل حاجة، لأن أنا جبت.. عندي مجلدات يوميات الحرب اللبنانية، وعندي كتير كنت بأغرق فيها يعني.
شفيق الحوت: آه.. آه ما.. حاجة مصيبة.. مصيبة يعني خلينا المشاهد الذي يسمع الآن عن أحداث مرت بعد.. مر عليها 50 سنة تقريبًا أو أكثر أو أقل، 30 سنة أن نشير أن.. أن كل.. يعني أصبحت الساحة هنا ممكن وصفها بالساحة العبثية أكثر من أي شيء آخر، يعني لم يعد يعرف مَنْ يقاتل مَنْ، إلى متى، ومع من وضد من، يعني أنت تذكر أو أشرت حتى الآن عدة مرات إلى قتال سوري فلسطيني، لكن في هذه السبعينات كذلك حدثت اشتباكات مسيحية سورية وقصفت الأشرفية وتجد بعض الكتابات من يصف تلك الحملات.
أحمد منصور: جوزيف أبو خليل اتكلم عن بعض الحاجات في الوضع الماروني وكتب كثيرة.
شفيق الحوت: آه يعني، وإسرائيل لكانت استمرارًا على الخط تقصف وتضرب، ضربت (الفكهاني) في هذه الفترة.
أحمد منصور: إسرائيل كانت بتلعب الساحة قدامها مفتوحة.
شفيق الحوت: تلعب بالساحة و.. وحرة.
أحمد منصور: بس ما حدش فاضي لها.