شفيق الحوت: من الـ 74 عندما ذهبنا إلى الأمم المتحدة كانت الأمم المتحدة بشكل من الأشكال، ولفريق من القيادة الفلسطينية الباب الموارب للاتصال بالولايات المتحدة الأميركية، وكان هنالك المصريون، وكان هنالك السعوديون يساعدون، ويسعون جهدهم لكي يحدث اتصال بين الإدارة الأميركية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهذا أمر كان ياسر عرفات يعرفه، ويعني يشرف عليه ويشجعه، وفي هذه الفترة بالذات بدأ الاتصال بكرايسكي وأمثاله واتصالات قامت بها بعض المحسوبين على منظمة التحرير الفلسطينية مثل الأخ عصام سرطاوي وغيرهم، بأن يتصلون، وهذا وفق قرارات المجلس الوطني الفلسطيني على فكرة، للاتصال بالعناصر غير الصهيونية التي تقول بما تنص عليه وصايا.. قرارات الأمم المتحدة، أي اليهود المؤمنين بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيرهم، وإقامة دولة فلسطينية.
أحمد منصور: يعني خلاص بدأت التنازلات ماعادش إقامة دولة فلسطينية على كامل التراب الفلسطيني، خلاص دا باي باي الآن.
شفيق الحوت: من الـ 74 قلنا لك يا أخ أحمد.
أحمد منصور: بس ده عفوًا، ده كان بيتناقض مع المعارضة الشديدة اللي عملتوها للسادات بعد كده.
شفيق الحوت: في الـ 74 أخ أحمد عُقدت دورة كانت في المجلس الوطني أظن هي الدورة الثانية عشر، هذه الدورة اللي سُميت بالنقاط العشرة، وعُقدت في القاهرة، وفي هذه نص.. في هذه الدورة نص على إقامة ما سمي بالسلطة الفلسطينية على أي جزء يتم تحريره أو التنازل عنه بتفاوض سياسي.
أحمد منصور: الدورة الكام؟
شفيق الحوت: الدورة الثانية عشرة للمجلس الوطني.
أحمد منصور: وفي الثالثة عشرة اللي عُقدت من 12 لـ 20 مارس أعلن القدومي استعداد المنظمة لحضور مؤتمر السلام في جنيف.
شفيق الحوت: هذه مش مهمة جنيف، لأنه اللي راح على الأمم المتحدة ما عادتش تفرق معه.
أحمد منصور: لأ، يعني خلاص يعني فيه استعداد.