شفيق الحوت: طبعًا لم يكن يعني هو أصلًا التقارب جاء بعد حرب -للأسف يعني- ضروس بين الفلسطينيين والسوريين يعني يحزن الإنسان عندما يتذكرها، وكان.. وكان أثرها على الرئيس حافظ الأسد مريرًا جدًا جدًا جدًا، وأذكر كنت في عداد وفد زاره بعد ذلك بفترة، يعني فترة المصالحة والاتجاه نحو تصحيح الأمور، وهو قال لنا بالحرف الواحد، قال: إذا كنتم تظنوا إنه أنا حاربتكم في لبنان فأنتم مخطئون، أنا كنت أضرب في البحر ماكنتش أضربكم، أما لو كنت أضربكم كنت أبدتكم، هذا قاله لنا أمامنا جميعًا، وكان متأثرًا، لأنه وقع كذلك ضحايا من الجيش العربي السوري، فمن الطبيعي أن تكون الفريق الآخر حزين جدًا أن.. أن تعود الأمور إلى نوع من الاستقرار والهدوء مع.. مع سوريا.
ردود الأفعال العربية والفلسطينية على قرار السادات الذهاب لإسرائيل
أحمد منصور: مصر كانت بترتب لموضوع التسوية، الأسد دعا إلى تشكيل في 27 يونيو 77 تشكيل جبهة رفض عربية تضم العراق وليبيا، والجزائر وسوريا، أمام مجلس الشعب المصري في 9 نوفمبر 77 فاجأ السادات العالم باستعداده للذهاب إلى القدس لإقامة سلام مع إسرائيل، وبحضور عرفات الذي صفق، ثم واجهته حملة عاصفة مضادة، وقبليها، قبل ما عرفات يصفق، كان صلاح خلف، وفاروق القدومي أعلنوا استعداد المنظمة للقبول بقراري 242 و338، والتخلي عن الكفاح المسلَّح، تناقضات على الساحة الفلسطينية.
شفيق الحوت: آه، طبعًا.. طبعًا الساحة الفلسطينية كما تعرف كانت مؤلفة من عدة فصائل وعدة قوى.
أحمد منصور: وعرفات كان يروح هنا، بس يلاقي الدنيا هايجة هناك.
شفيق الحوت: كان عرفات يعني يسير على قدمين، قدم مع المعتدلين وقدم مع المتطرفين.
أحمد منصور: ما هو إحنا كلنا على قدمين ماشيين.