فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 6253

نعم، رحنا للملك سعود برضو ثاني يوم، وسلمنا عليه، واستقبلنا استقبال طيب، وقلنا: على كل حال إحنا الآن كنا في الحكومة، والآن جئناك كأب، كوالد، وقال: إطلاقًا أنا ما حدث فيما بيننا كان تجربة، وهو سعيد بهذه التجربة التي حدثت، وأنه يعتبرنا مثل أولاده وإخوانه وأولاده الصغار، ومشيت الأمور.

أحمد منصور:

لم يبين لك الأسباب التي دفعته إلى إقالتك؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

لم يتطرق لهذا إطلاقًا.

أحمد منصور:

بعد ذلك على وجه الإطلاق؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أبدًا.

أحمد منصور:

ولم تستطع أن تتعرف على الأسباب الحقيقية التي..

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أنا عارفها، يعني كما قلنا تدخلت الناس أصحاب القيل والقال، وصوروا له أمور كثير لم تكن -حقيقة- في ذهننا، وإن هؤلاء يريدوا أن ينفردوا بالحكم، هؤلاء يريدوا إدخال مفاهيم جديدة على النظام وغريبة علينا وعلى تقاليدنا وعلى تراثنا، ومنها الأمور التي سبق وذكرناها، النظام الأساسي، والمجلس الوطني أو الشورى على كل حال.

مثل هذه الأمور في ذلك الوقت كانت أمور -يعني- حساسة، حساسة بالنسبة للملك بالذات، رغم أنه كان يبين لنا في السابق أنها أمور طبيعية، وأنه يتبناها لأنها تتفق وظروف المملكة، ولكن مع ها المداخلات التي حدثت، والقيل والقال -كما ذكرت- صوروا له الأمور على غير واقعها، على غير حقيقتها للأسف الشديد، وبعدين الرجل -ومن حقه- يريد أن يحكم يعني سواء بنا أو بغيرنا..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لكن الواقع أنه بغيركم لم يكن ليحكم لأن غيركم هو مجيء الأمير فيصل، والأمير فيصل على صدام أو عدم وفاق دائم مع الملك سعود، وبالتالي إذا رجع الأمير فيصل فلابد أن يُنحي الملك سعود.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت