فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 6253

أحمد منصور: دا مطلع نفسه في مذكراته..

شفيق الحوت: كذب..

أحمد منصور: بريء خالص، وكأنه ماكانش يعرف حاجة..

شفيق الحوت: آه لا طبعًا.. طبعًا بريء لكن..

أحمد منصور: واحد صحَّاه من النوم قال له دا حصل كذا وكذا.

شفيق الحوت: آه صحيح، صحيح، وهو.. وهو الذي يعني يديه مدميتان حتى الرسغ على كل حال..

أحمد منصور: ربما يكون صادق في اللي قاله هنا.

شفيق الحوت: في اللي قاله صادق، لأن هو كان طموحًا، طول عمره شارون معروف إنه رجل يسعى لأن يصبح..

أحمد منصور [مقاطعًا] : حقق طموحاته.. رجل بيخدم بلده..

شفيق الحوت: خدم بلده، وذبح في الجبهة المصرية..

أحمد منصور [مقاطعًا] : بيخدم بلده، المهم اللي عندنا يخدموا بلدهم..

شفيق الحوت: لأ معلش.. فيه كثير ضباط يمكن خدموا، لكن ماكانش لديهم نفس الطموح الذي كان عند شارون، شارون كان واضح إنه رجل يسعى نحو مستقبل، فيه كثير خدموا، ما صدقوا يخلصوا من الجيش الإسرائيلي، يعني ليس كل جنرالات الجيش الإسرائيلي أصحاب طموح سياسي، لكن هو من بينهم كان من أكثرهم طموحًا، لذلك كان مستعد هو.. هو يُقال في رواية أخرى أنه تحدى (بيجن) كذب على بيجن وأنه بيجن لم يكن على علم..

أحمد منصور [مقاطعًا] : أهه هنا كذب عليه.

شفيق الحوت: آه.

أحمد منصور: وهو في كتابه قايل كده.

شفيق الحوت: آه، فيعني.. وكان يعني يرضى ويتحمل كقائد إسرائيلي.. ضابط إسرائيلي.. جنرال إسرائيلي نوع من المغامرة، لكن غيره من الضباط الإسرائيليين أكثر التزام وأكثر انضباط، المهم إنه ماذا كان باستطاعة المقاومة الفلسطينية أن تفعل أكثر من أن تفضح هذا المخطط وأن تضع الأمم المتحدة وأن تضع الأمة العربية والحكام العرب أمام هذا الوضع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت