شفيق الحوت: يعني إخراجنا على الشكل الذي تم لم يكن في.. يدور في خلد إلا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : حتى فيليب حبيب نفسه كان يعني في مفاوضاته مع الإسرائيليين كانت ترتيباته الخروج بالشكل الذي تم لم يكن واردًا، لكن شارون هو الذي فرضه أو الإسرائيليين فرضوه.
شفيق الحوت: صحيح.
أحمد منصور: واستجابت له الولايات المتحدة.
شفيق الحوت: صحيح، لأنه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : حتى هم عرضوا إن بس تُجردوا من السلاح، ويبقى الفلسطينيين في لبنان، لكن أيضًا هم رفضوا.
شفيق الحوت: يعني هم ما بإيدهم أي حل الأميركان يرضي إسرائيل، لكن بنفس الوقت مابدهمش.. بدهم يعني يتفادوا إغضاب ما يمكن أن يغضب من العرب، إذا كان غضب أحد يعني هه.. يعني كان مضطرين العرب، ولو على مستوى تبييض الوجه إنه يبعثوا مذكرة احتجاج يا (ريجان) أفندي وبعدين.. إلى آخره، كفاية ما يجري، إسرائيل ما بيهمها هذا الأمر، يعني ما عندها علاقات تحرص عليها مع الدول العربية، وبالعكس كان يلذ لها ويفيد مصلحتها أن تضع الدول العربية في مزيد من الحرج، ولذلك -كما سيتضح فيما بعد- أن فيليب حبيب كان يعرف مدى صعوبة إخراج منظمة التحرير وجماهير منظمة التحرير من لبنان لأنه إلى أين يريد أن يذهب بهم وقسم كبير من وقته قضاه في السعي لدى الدول العربية أن تقبل، ولاحظ إنه معظم الدول العربية اللي قبلت هي اللي بعيدة في أقصى المغرب العربي، الجزائر وتونس، وفي السودان وفي اليمن..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طبعًا تبقوا في آخر الدنيا، روحوا قاتلوا إسرائيل..
شفيق الحوت: في آخر الفيافي..
أحمد منصور: وإذا أنتم جنب إسرائيل وماكنتوش بتضربوا عليها فما بالك بهناك؟
شفيق الحوت: في.. في هنا..
أحمد منصور: في 3 يونيو أطلق مسلحون النار على السفير الإسرائيلي في لندن (شلو مارجوف) فأصابوه بجراح وكان هذا ذريعة لـ.. دائمًا الحروب بتبدأ بطلقة.
شفيق الحوت: آه طبعًا.