فهرس الكتاب

الصفحة 2855 من 6253

شفيق الحوت: والزعيم، والبساط الأحمر اللي هو عقدة العقد..

شفيق الحوت: للأسف.. للأسف.. للأسف، هذه من الأخطاء اللي يمكن أن الواحد يعني يبصم عليها بأصابعه العشرة، وبدليل..

أحمد منصور: أنا بأتكلم..

شفيق الحوت: وبدليل أنها..

أحمد منصور: بأحاول أتكلم بلسان المواطن الفلسطيني العادي، اللي أنا رحت المخيمات وشفت معاناته، بأحاول أعكس نبضه هنا.

شفيق الحوت: صح، فماذا وجدت؟

أحمد منصور [مقاطعًا] : وأنت بتذهب.. بتذهب للمخيمات أكثر مني.

شفيق الحوت: طبعًا.

أحمد منصور: ولما قلت لك تعالَ نروح المخيمات مع بعض، قلت لا أتحمل، لأن فعلًا الوضع هناك..

شفيق الحوت: مزري.. مزري وهذا برضو كمان مسؤوليته مشتركة. يعني أنا لا أفهم تحت أي ظرف من الظروف أن يمنع عربي عربي آخر من إيجاد سقف له على الأقل في فصل الشتاء، أنا لا أفهم هذا، لا بقوانين قومية ولا بقوانين وطنية ولا حتى في.. في.. في إطار يعني نظام أسرى حرب، وأكثر من ذلك، أنا بأعرف إنه فيه عائلات عربية فلسطينية مشتتة بسبب.. طب يا سيدي قبل أيام.. قبل أيام لاجئ فلسطيني صار له 6 أشهر أظن في.. في موسكو في.. في.. في المطار رفضت 5 دول عربية أن تستضيف هذا اللاجئ الفلسطيني الذي يحمل وثيقة لاجئ مصري، استضافته السويد، ماذا.. ماذا تريد يا أخ أحمد أكثر من ذلك؟

لذلك قلت: عليك أن تكون فلسطينيًا لتعرف معنى المرارة التي يتحسسها الإنسان، صار له في مطار موسكو أشهر، 6 دول عربية، البلد اللي معطية وثيقة مصر للأسف لم تقبل أن يدخل، سوريا رفضت، لبنان رفض، العراق رفض، السعودية رافضة، وأخيرًا تطوعت السويد وقالت: أهلًا وسهلًا به لاجئًا سياسيًا.

أحمد منصور: في 4 يونيو 82 بدأت الغارات الإسرائيلية على بيروت، هل أدركتم أن هذا بداية الهجوم الإسرائيلي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت