شفيق الحوت: قام..قام ما يسمى بالانتفاضة، انتفاضة فتح، وظن البعض أن هذه الانتفاضة قد تكون هي السبيل، ولكنها أثبتت أنها مش قد الحمل اللي ادعته، وتحولت إلى تنظيم آخر من جملة هذه التنظيمات التي في النهاية أصبحت تشكل عبئًا أكثر مما هي يعني لمصلحة الشعب الفلسطيني.
أحمد منصور: في 22 أغسطس 93، أي قبل أسبوعين من الاعتراف المتبادل بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية اتخذت قرارك بتعليق عضويتك في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اتصل بك ياسر عرفات في 23 أغسطس، هل أطلعك على ما يدور سرًا آنذاك؟
شفيق الحوت: لا بالعكس، بالعكس أخفى مش أنا يعني.. وحدي كان هنالك العديد يعني أبو اللطف اللي هو.
أحمد منصور: وزير خارجية فلسطين..
شفيق الحوت: وزير خارجية فلسطين، وجاء لي أبو اللطف يعني يسألنى لماذا استقلت ..علقت عضويتي؟ قلت لهم هنالك أحاديث عن لقاءات سرية، قال: شو بدك في هذا الحكي ما فهمني، وكان جاء إلى لبنان في أوائل أيلول، سبتمبر حيث كان هنالك اجتماع لدولة الطوق.
أحمد منصور: وزراء خارجية دول الطوق.
شفيق الحوت: ومعه صائب عريقات الصديق الحميم.. صائب، وزاروني، وكنت أنا يعني..
أحمد منصور: وكلاهما لم يكونا يعرفا شيء؟
شفيق الحوت: لم .. لم يكونا على علم بما يجري .
أحمد منصور: هو ..هو في النهاية صائب عريقات كبير المفاوضين.
شفيق الحوت: وهذا كبير المفاوضيين، فلم يكن.. لأ، كان أبو عمار متحفظًا على العديد من أعضاء ما يُسمى بالقيادة الفلسطينية.
أحمد منصور: تقييمك لده أيه؟ أنتو ناس شركاء الآن القضية مش قضية قضية شخص قضية شعب، قضية أمة.