فهرس الكتاب

الصفحة 2895 من 6253

سعد الدين الشاذلي: طبعًا.. طبعًا لأن طبعًا.. في هذا الوقت كان برضو دخول الكلية الحربية ماهوش متاح لكل واحد يعني.

أحمد منصور: نعم، ولهذا أنا أسأل.

سعد الدين الشاذلي: والمصاريف بتاعتها كانت غالية، كانت بـ 60 جنيه في.. في السنة يعني، فطبعًا كانت نسبة كبيرة ما.. في هذا بالنسبة هذا الوقت تعتبر غالية يعني.

أحمد منصور: في يوليو 1940 تخرجت من الكلية الحربية برتبة ملازم ثان وانضمت إلى الحرس الملكي، هل الحرس الملكي كان يختلف عن الجيش في ذلك الوقت؟

سعد الدين الشاذلي: هو كل ضباط الحرس الملكي بينتدبوا من القوات المسلحة، يعني لازم يبقى هو أصله من الجيش ومنتدب يعني، نوع من الخيار والاختيار يعني، فاخترت من ضمن الذين اختيروا للحرس الملكي، وقعدت فيها من سنة 43 لـ 49 لغاية 49 حوالي 6 سنوات مستمرة، كان الحرس الملكي المشاة.

أحمد منصور: نعم، الحرس الملكي يعتبر ميزة للضابط أو للجندي.

سعد الدين الشاذلي: آه طبعًا، في هذا الوقت يعتبر ميزة، ولغاية دلوقتي الحرس الجمهوري يعتبر ميزة بالنسبة للي بيخدم في القوات المسلحة.

أحمد منصور: ما هي طبيعة عمل الحرس الملكي كان في ذلك الوقت؟

سعد الدين الشاذلي: حراسة الملك وحراسة.. يعني القيادة السياسية الممثلة في الإيه.. في.. في الملك في هذا الوقت.

أحم منصور: هل فيه شخصيات من قياداتك من الضباط في ذلك الوقت أيضًا تأثرت بهم، أعجبت بشخصياتهم بأدائهم؟

سعد الدين الشاذلي: في الحرس الملكي؟

أحمد منصور: آه.

سعد الدين الشاذلي: لأ، ما أعتقدش يعني، ما أعتقدش إن.. إن في هذا الوقت زي ملازم أول قعدت.. 6 سنين في الحرس ملازم أول وخدت رتبة النقيب في السنة الأخيرة يعني، فكانت خدمة عادية، هي خدمة ممتازة ما فيش شك، خدمة ممتازة، إنك أنت بتخدم في حتة نظيفة، أولًا مجرد إنك أنت مُنتقى فدي بتشعرك بنوع من الأيه؟

أحمد منصور: من التميُّز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت