فهرس الكتاب

الصفحة 2897 من 6253

سعد الدين الشاذلي: باللي تحت ده كله، هو بيخلي بيسيطر مثلًا.. إذا سيطر على الملك أو يسيطر على رئيس الوزارة، بيقول له اعمل كذا رئيس الوزارة بيعمل كذا، فأنت ما يهموش بقى.. ما بيدخلش نفسه في الأيه في اللي

أحمد منصور: اللي تحت

سعد الدين الشاذلي: القواعد اللي تحت، فإحنا كنا نقعد نتكلم بصراحة عامة، وننتقد الإنجليز، ونشتم في الإنجليز وكل حاجة ما فيش مشكلة، ماحدش هيقبض عليك وبأيه.. ويحقق معاك علشان الناس اللي كانت بتشتم في الإنجليز، دا شتيمة الملك نفسه كانت العيب في الذات الملكية 3 أشهر حبس، ويتحبس في الأيه في سجن الأجانب في ميدان المحطة ويلبس المدني بتاعه، ويجي له الأكل من بره، وكأنه قاعد في لوكانده، فمافيش، ما كانش فيه القمع...

أحمد منصور: كان في ذلك الوقت كان فيه عمليات قتل كثيرة بتتم للجنود البريطانيين، سواء في معسكرات العباسية أو في أماكن مختلفة، هل كان هناك تنظيمات. سرية داخل الجيش كانت بتقوم بهذه العمليات أم أنها كانت التنظيمات السياسية الخارجية الموجودة على الساحة مثل الإخوان المسلمين أو..؟

سعد الدين الشاذلي: تنظيمات.. تنظيمات مدنية بيُشارك فيها بعض الضباط

أحمد منصور: كانت تقوم بهذا

سعد الدين الشاذلي: يشارك فيها بعض الضباط

أحمد منصور: يعني نقدر نقول إن علاقة ضباط الجيش بالتنظيمات المدنية السرية التي كانت تُعادي الإنجليز كانت قائمة في الأربعينات؟

سعد الدين الشاذلي: كانت قائمة.. كانت قائمة في الأربعينات، وزادت بقى في مرحلة من المراحل.

أحمد منصور: أسس الملك في ذلك الوقت ما يُعرف باسم"الحرس الحديدي"للرد على هذه التنظيمات السرية، هل كان لك علاقة أو معرفة بهذا التنظيم؟

سعد الدين الشاذلي: الحمد لله أن لم يكن لي أي علاقة بهذا

أحمد منصور: كنت تعلم عن الحرس الحديدي؟

سعد الدين الشاذلي: علمت.. علمت في مرحلة لاحقة

أحمد منصور: سنة كام تقريبًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت