فهرس الكتاب

الصفحة 2921 من 6253

سعد الدين الشاذلي: فمافيش شك إن الدورة اللي أنا قعدتها هناك استفدت خبرة، وخبرة فنية لأن طبعًا لن.. يعني ماكانش عندنا لسه سلاح المظلات لم ينشأ، فبتنشيء حاجة جديدة، وطبعًا شيء يفرحنا، وبعدين نفس بتوع المظلات سواء في أمريكا أو في مصر أو في أي حتة ثانية بيبقوا منتقين، لأن كله بالتطوع، يعني ما يجيش واحد يقول له: تخش المظلات، فالشعور بأنك إنت متميز قدي طبعًا بتدي للواحد شيء من الكبرياء و..

أحمد منصور: والزهو.

سعد الدين الشاذلي: آه، والزهو، والزهو بس بشرط ألا يصل الى إيه؟

أحمد منصور: إلى الغرور.

سعد الدين الشاذلي: درجة الاستكبار والغرور.

أحمد منصور: نعم، كنت تعلم قبل ذهابك للولايات المتحدة أن مهمتك هو العودة وتأسيس سلاح المظلات أم كانت دورة يمكن أن ينتج عنها تكليفك بهذا الأمر من عدمه؟

سعد الدين الشاذلي: أصل لم يسبقني أحد غير حسن فهمي وكان ماسك المدرسة، ولسه بننشيء المظلات فقطعًا هيكون لي دور، يعني إذا لم يكن الدور الأول هيكون إيه؟ الدور الثاني.

فاللي حصل إن بعد بضعة أشهر بقى الدور الأول يعني.

تأسيس سلاح المظلات وأهمية دوره في الحرب

أحمد منصور: يعني كلفت من الرئيس عبد الناصر بتأسيس سلاح المظلات.

سعد الدين الشاذلي: لا. ما تقدرش تقول: عبد الناصر في هذا الوقت هو الذي يتدخل في مثل هذه الحاجات يعني.

أحمد منصور: من الذي كلفك؟

سعد الدين الشاذلي:

مجرد القيادة العسكرية اللي موجودة في هذا الوقت، هي اللي موجودة، واتعينت على أساس إن أنا قائد كتيبة المظلات، وكتيبة المظلات لما جينا سنة 54، يعني فيه حاجة افتكرتها لطيفة جدًا يعني، أنا قلت لك إن مجرد إن الواحد ينتمي الى المظلات بيشعر بشيء من التميز يعني.

أحمد منصور: نعم.

سعد الدين الشاذلي: وجينا هنعمل الاحتفال بتاع 23 يوليو سنة 1954م.

أحمد منصور: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت