فهرس الكتاب

الصفحة 2955 من 6253

أحمد منصور: هذا كان تقدير أم إبعاد في سنة 61؟

سعد الدين الشاذلي: لا، سنة 61 أقول لك إنه هو كان تقدير.

أحمد منصور: ما هي الحصيلة الأساسية التي رجعت بها بعد ما قضيت سنتين تقريبًا كملحق عسكري في بريطانيا من 61 إلى 63.

سعد الدين الشاذلي: قلت لك الاحتكاك بالقوات الأجنبية، أولًا بريطانيا لأن حضرت مثلًا المناورات بتاعتهم، إنما علاوة على ذلك أنت في الحفلات الشبه يومية بتلتقي بالأيه؟ الملحقين العسكريين، ممكن تتكلم، تتناقش، بتشوف الثقافة بتاعتهم، والأمر برضو يعني بيتدرج إلى نوع من التنظيم وكذا وكذا وكذا، هو تقدر تقول: إن إلى حدٍ ما ممكن اسم جاسوس تعتبر تقيلة شوية إلا إن هو جاسوس رسمي يعني، إذا عرف حاجة بتفيد بلده بطريق مباشر أو..

أحمد منصور [مقاطعًا] : ده متعارف عليه في العرف يعني، يعني ليس شيء سري إن.. إن بتدخل ضمن المهام الأساسية التي يمكن أن يقوم بها، هل هذا أيضًا زاد من الحصيلة الدبلوماسية والسياسية عندك؟

سعد الدين الشاذلي: طبعًا.. طبعًا، لأن أنا برضو كان ليَّ نشاط، خدت بالك، كل من هو عدو لإسرائيل يبقى صديقي، فنتيجة هذا كان لي اتصالات مع الأحزاب والدنيا هناك مفتوحة يعني، يعني هنا مش مثلًا أيه تزور حزب ماهوش في السلطة يبقى معناها التانيين يزعلوا لا أبدًا، يعني تزور اللي في السلطة وتزور اللي ماهوش في السلطة، فكان فيه أحزاب معادية لليهود، يعني هم كانوا يعني بيعتبروه حزب نازي، لأن هو كان عايز يطرد الأيه؟ اليهود وكذا وكذا وكذا، المهم الرجل بيزورني زيارة عادية وزارني في المكتب خدت بالك وأنا استقبلته، المهم لسبب أو لآخر، لسبب أو لآخر حصل إنهم أيه اقتحموا المكتب بتاعه فوجدوا فيه أيه خطاب مثلًا طالع ليَّ أو حاجة زي كده فالجرايد البريطانية عملت منها أيه يعني وقال لك إنه هو بيتصل بالأيه.

أحمد منصور: بالنازيين.

سعد الدين الشاذلي: بالملحق، لأ..

أحمد منصور: آه على..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت