سعد الدين الشاذلي: هنا يجب إن إحنا نعود بالذاكرة إلى إن أيه كيف بدأت الحرب؟ وكيف بدأ التصعيد؟ وكيف بدأ إغلاق المضيق بتاع تيرانا؟ فكل الكلام ده يعني حسب ما قيل برضو، وبأرجع وأقول لك كشاهد على العصر بأحب إن أنا أفرق بين الأحداث التي أنا كنت أحد أركانها وبين الشهادة النقلية، فالشهادة النقلية بتقول إن كان هناك إشارة أرسلت من.. من شمس بدران ومن عبد الحكيم عامر إلى..
أحمد منصور: عبد الحكيم عامر كان في ذلك الوقت..
سعد الدين الشاذلي: كان في زيارة في الهند وباكستان، فبعث إشارة مفتوحة مثلًا يعني يهاجم فيها الجانب الإسرائيلي حتى دي برضو دي شهادة نقلية يعني..
أحمد منصور: في شهر كم سعادة الفريق أو قبيل الحرب بكم؟
سعد الدين الشاذلي: قبيل الحرب بفترة قصيرة يعني، بفترة قصيرة.
أحمد منصور: كان عبد الحكيم عامر في ذلك الوقت وزير الدفاع.
سعد الدين الشاذلي: هو كان أكتر من وزير الدفاع، هو كان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الحربية يعتبر خاضع له، يعني كان آه يعني وزير الحربية، لدرجة إن هو جه.. جاء.
أحمد منصور: كان شمس بدران وزير الحربية.
سعد الدين الشاذلي: جاب شمس بدران وكام واحد قبل منه يعني يعتبر سكرتيره، جاب سكرتيره وعمله....
أحمد منصور: وزير..
سعد الدين الشاذلي: وزير حربية، فكان وزير الحربية أقل منه يعني في هذا المنصب يعني، وأضف إلى ذلك إن قيل هناك حشود إسرائيلية على الحدود السورية وسافر الفريق فوزي اللي كان وقتها رئيس أركان إلى سوريا ليتأكد من هذه الحشود، يعني فيه أجواء صعدت تصعيد سريع جدًا، يعني فيه..
أحمد منصور: لم يكن محسوبًا.
سعد الدين الشاذلي: لم يكن محسوبًا بالنسبة لنا كضباط صغيرين مش كضباط صغيرين.
أحمد منصور: سعادتك كنت برتبة لواء في ذلك الوقت.