سعد الدين الشاذلي: حتى الآن.. حتى الآن ما أنا بأقول لك أهه، كيف يمكن إن يحصل.. تبدأ الحرب مافيش قائد موجود في وسط الجنود بتاعته، المشير عامر راكب الطيارة بتاعته في الجو، طبقًا لتأمين الطائرة بتاعة المشير فيه تقييد للأيه؟ للصواريخ علشان..
أحمد منصور: ممنوع إطلاق أي صواريخ؟
سعد الدين الشاذلي: يعني على الأقل الطريق اللي هو بتاع الطيارة بتاعة المشير مثلًا، فكيف يبدأ هذه؟ دي علامات استفهام ماحدش عارفها لغاية دلوقتي، وده برضو بيدفعنا إلى إن إحنا ضروري يحصل نوع من الأيه؟ البحث والتدقيق والكشف عن هذه الحقائق، المهم وبعدين بصينا لقينا المطار بتاعنا بينضرب.
أحمد منصور: تفتكر الساعة كم بالضبط؟
سعد الدين الشاذلي: حوالي الساعة 8
أحمد منصور: صباحًا.
سعد الدين الشاذلي: حوالي الساعة 8 صباحًا، ولو إسرائيل تعرف إن مجموعة القيادة دي موجودة هنا وجت ركزت على الحتة اللي إحنا موجودين فيها كانت تبقى مكسب مهول، يعني تضيع كل القيادات بتاعة أيه.. بتاعة سينا في ضربة واحدة، في ضربة تصبح.. تصبح الإية كل القوات اللي موجودة بدون رأس، جسم بدون رأس، إنما اللي حصل بقى غلطات، وبعدين اكتشفنا إن بالاتصالات بقى إن مطارات مصر كلها بتنضرب مش مطار فايد بس..
أحمد منصور: في لحظة واحدة
سعد الدين الشاذلي: والمطارات التانية، كل المطارات ابتدت أيه تبلغ، نتيجة الاتصال يعني إن المطارات كلها بتنضرب، وإن المشير عامر قالوا له إن المطارات بتنضرب وابتدى يرجع، طب إحنا أيه موقفنا أية؟ صار موقفنا حوار سريع كده لازم كل واحد يرجع لأيه؟
أحمد منصور: لمكانه، لموقعة، لقواته.
سعد الدين الشاذلي: لموقعه وقواته، كل واحد خد الأية العربية بتاعته جايين كلهم بالعربيات، أنا بقى الطيارة بتاعتي ما تقدرش تطلع، لأن خلاص بقى فيه سيطرة جوية، يعني أنا.. أنا الوحيد اللي جاي بالأية؟
أحمد منصور: بالهليكوبتر