سعد الدين الشاذلي: ولا.. ولا جت من القيادة ولا كذا، إنما هو المهم إنه هو واخد وضع الاستعداد علشان يتخذ أي موقف ضد إذا كان العدو الإسرائيلي يهجم أو تيجي أوامر أخرى يعني، فلما وصلت وبعدين حاولت بقى اتصل بالأيه؟، باللاسلكي مع القيادة بتاعة سيناء مفيش.. مفيش رد حاولت بيبقى عندنا اتصال آخر مع القيادة الأكبر اللي هي القيادة المصرية، القيادة العامة مفيش اتصال، وبعدين لقيت الموقف، الطيران جه زارني برضو مرة ثانية غير المرة..
أحمد منصور: قواتك كانت مكشوفة؟
سعد الدين الشاذلي: مكشوفة طبعًا في الصحراء، صحراء، عربيات وأرض مفتوحة.
أحمد منصور: ماذا فعلت بعد ما وجدت إن اتصالك بقيادة سيناء منقطع واتصالك بالقيادة العامة كذلك مقطوع؟
سعد الدين الشاذلي: الحقيقة اعتمدت على الاستماع إلى إذاعة العدو ووجدت إنهم قاعدين يقولوا بلاغات بدت خطيرة بالنسبة لي، إنهم دخلوا رفح، وإنهم بينادوا لسكان العريش إن مش عارف أيه، ارفعوا الرايات البيضاء وحاجات زي كده، يعني الله!! أنا مش.. مش عارف الموقف بالضبط، وفيه انقطاع كامل في المواصلات، وكما قلت سابقًا إن أنا وصلت تقريبًا حوالي الساعة يمكن 3 أو 4 بعد الظهر، 3 أو4 بعد الظهر على ما وصلت القوات بتاعتي وابتديت آخد في الموقف دهوة وابتديت أفكر خد مني برضو ساعة أو حاجة زي كدا هوة، ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ وكل.. لغاية دلوقتي مفيش عدو بري أمامي اللي نشوفه كله
أحمد منصور: للاشتباك معاه
سعد الدين الشاذلي: الطيران جه مرتين وضرب وخسائر طفيفة
أحمد منصور: هل استطعت أن تقيم أية اتصالات بينك وبين قوات المجموعات المجاورة لك؟
سعد الدين الشاذلي: لا مفيش
أحمد منصور: اتصال.
سعد الدين الشاذلي: مفيش اتصال
أحمد منصور: مقطوعة تمامًا.
سعد الدين الشاذلي: مفيش اتصال خالص، مفيش اتصال خالص.
أحمد منصور: يعني لم تعرف وضع الجبهة المجاورة لك؟
سعد الدين الشاذلي: إطلاقًا، إطلاقًا، إطلاقًا