قبل غروب يوم 8 كنت بقواتي أبدأ العبور إلى الضفة الغربية بما تبقي منها، وقلت لك أن الخسائر عندي، حوالي 15 لـ 20% بالإضافة إلى أن هذه النسبة ليست متساوية في جميع الوحدات الدبابات كانت بتتحمل الجزء الأكبر من الخسائر لأن العدو كان بينتقي في الضرب الجوي إنه هو بيضرب الدبابات في الأول، فبمجرد عبوري كان المهندسين قاعدين منتظريني، يعني على إن أنا إيه هأعبر..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني كان فيه تنسيق واتصال في تلك الفترة؟
سعد الدين الشاذلي:
كان فيه.. ما هو تنسيق، وأنا قلت لهم بقي طبعًا، وحصل اتصال اعتبارًا من يوم 7 بعد العصر،وحصل بقي فيه اتصال وبأقول لهم إن أنا موجود في الحتة الفلانية والكلام ده، وهناك ضابط اتصال موجود، فبيقولي حمد لله على السلامة القرار إن ايه القوات بتاعة مجموعة الشاذلي تحل، وكل وحدة تذهب إلى إيه؟
أحمد منصور [مقاطعًا] :
إلى وحدتها الأصلية.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
وحدتها الأصلية، فما بقي من كتيبة الدبابات يروح على لواء الدبابات الذي هو كان تبعه، الصاعقة تروح على صاعقة كتيبة مشاه تنضم على اللواء بتاعها، وبالتالي انتهت القيادة بتاعتي لهذه القوات، وبقيت في منطقة القناة لمدة بضعة أيام، بضعة أيام لغاية يوم 10 تقريبًا، 10أو 11 بأقود لواء مشاة للدفاع من غرب؟
أحمد منصور [مقاطعًا] :
من غرب القناة.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
من غرب القناة، برضوا بأقود مشاة كان سريع بقى، محاولة إيقاف عبور..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أي عبور إسرائيلي يمكن أن يتم؟
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
عبور تاني، فكنت بأقود لواء مشاة غرب القناة لمنع العدو من أنهم يعبروا، وبعدين يوم 10 أو 11صدرت، أو بعد كده يمكن بعدها بيوم أو حاجة زي كده، يعني قعدت تقريبًا بضعة أيام عينت، وعينت قائد للقوات الخاصة بقى، فنزلت من القناة علشان أقود القوات الخاصة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :