فهرس الكتاب
قطعًا.. قطعًا، لأن بدأ دلوقتي أنت عندك إيه؟ أنت عندك مدفعية، هتضرب به إزاي؟ فابتدي العمليات بإنها إيه نضرب العدو بالمدفعية، وبعد مرحلة من المراحل ابتدينا نقوم بعمليات خاصة تعبر إلى منطقة، إلى شرق القناة دورية صغيرة من خمس أفراد أو عشر أفراد، وأوقات تزيد إلى عشرين فرد مثلًا، ويعملوا كمين في الضفة الشرقية، عربية وهي ماشية، أو دبابة وهي ماشية يعملوا لها كمين يضربوها، يدمروها، يرجعوا بإيه؟ بأسرى والعبء الأكبر من هذه العمليات الاستنزاف كانت تقع على القوات الخاصة.
أحمد منصور:
صحيح.. وهذا بصفتك قائد القوات الخاصة من 67، إلى نهاية 69 فأنت كان عليك العبء الأكبر..
سعد الدين الشاذلي [مقاطعًا] :
العبء الأكبر.. أصل..
أحمد منصور [مستأنفًا] :
في ترتيب هذه المعركة، أو حرب الاستنزاف على وجه الخصوص.
سعد الدين الشاذلي:
آه.
أحمد منصور:
يعني حرب الاستنزاف كانت تهدف إلى إبقاء حالة الحرب قائمة، والقيام بعمليات متناثرة ومتفرقة، لإحساس العدو بأنه غير مستقر، وعدم تمكينه من بناء بنية استقرار في المنطقة..
سعد الدين الشاذلي [مقاطعًا] :
تسخين الموقف باستمرار.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
كقوات خاصة، كقائد للقوات الخاصة..
سعد الدين الشاذلي [مقاطعًا] :
لا.. لسه، بالإضافة إلى رفع المعنويات بتاعة القوات المسلحة، لأن ما تنساش إن ده جيش مهزوم، وقوات مهزومة، فلازم إيه نقوم ببعض العمليات اللي هي إيه.. ترفع المعنويات، فكل ده كان قائم يعني، والقوات الخاصة وبصفة خاصة الصاعقة تحملت العبء الأكبر، 80%من العمليات التي تمت أثناء حرب الاستنزاف قام بها..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
قوات الصاعقة.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
رجال الصاعقة، 80% على الأقل.. مش عايز أقول 80%، أنا بأقول 80% احتياطيًا، إنما على الأقل 80% ورجال الصاعقة بالذات.
أحمد منصور:
يعني رغم إنك قائد مظلي في الأصل، لكن أنت للإنصاف وللتاريخ..