فهرس الكتاب
هذا حقيقي، لأن بعد هذه المعركة، دي كانت رسالة لإسرائيل ورسالة لأمريكا إن السوفييت موجودين...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
دخلوا على الخط.
سعد الدين الشاذلي:
دخلوا، آه.
أحمد منصور:
بشكل مباشر.
سعد الدين الشاذلي:
بشكل مباشر، فيبدو إن أمريكا برضه ضغطت على إيه؟ على إسرائيل ما تزودهاش في إيه؟
أحمد منصور:
في الهجمات اللي بتقوم بيها على مصر.
سعد الدين الشاذلي:
في الهجمات التي تقوم بيها، وتتفادى الاشتباك مع القوات السوفيتية. وكان الهجمات اللي بتحصل بعد كده في إنهم يقوموا يضربوا أهداف أرضية عندنا ويجربوا، يضرب هدف برضه، وكنا نبني قواعد الصواريخ، ويضربوا الأهداف الأرضية ويجروا. قلت لك: القوات العسكرية كانت تعدادها 6 آلاف، طبعًا السادات في الخطب بتاعته قال لك: 17 ألف لما جه .. ما هو يحب يضخم كل حاجة لازم يضربها في 3، 4، وأوقات يضرب في أكثر من هذا، فهم العدد بتاعهم بالظبط، لأن أنا ساهمت بالورقة والقلم في عملية إجلائهم...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
السوفييت لم يزيدوا عن 6 آلاف؟!
سعد الدين الشاذلي:
لأ .. ما أنا هأقول لك أهو .. حوالي ألف مستشار، و6 آلاف قوات عسكرية، وحوالي 700 ما بين عائلات وخبراء، يعني كانوا كلهم حوالي 7600 أو 7700 واحد.
أحمد منصور:
كل الروس اللي كانوا على أرض مصر؟
سعد الدين الشاذلي:
كل الروس اللي كانوا على .. يعني ده أقصى حاجة وصلوا إيه...
أحمد منصور:
بس الـ 6 .. لكن الـ 6 آلاف اللي حضرتك ذكرتهم الآن، الآن إحنا عندنا 100 طيار، طَب والباقيين؟!
سعد الدين الشاذلي:
الباقيين كلهم 27 كتيبة دفاع جوي (سام 2) و (سام 3) .
أحمد منصور:
جاءت بكامل قواتها أيضًا.
سعد الدين الشاذلي: