في عملي، فرضت واختلفت معاه..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كانت رتبتكم العسكرية متساوية؟
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
لأ كان هو أقدم وهو حب يستغل هذه العملية، فقلت له أنا .. أنت مالكش علاقة بيه كنت عقيد وهو كان عميد يعني.. فاختلفنا، وبعت إشارة أنا للقاهرة. ووصل شمس بدران على طول علشان يشوف الموقف، وحسموا الموقف وسحبوه هو والأيه.. والمجموعة بتاعته علشان بدون أي عمل يعني، ولكن تركت آثار بقيت خلال الفترة اللي هي بعد الكونغو إلى 73 إنما بعد تعيينه 73 كان الموقف أيه.. يعني كلنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
سعد الدين الشاذلي:
إيه؟
أحمد منصور:
في أكتوبر 72.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
في أكتوبر 72 كان الموقف يعني كلنا بنحاول إن إحنا نجنب هذا الخلاف.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الآن هو كان عفوًا -على خلاف معاك فيما يتعلق بالخطة قبل أربعة أشهر. ماذا بعدما أصبح.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
هو مش خلاف معايا هو بيكتب تقرير مستقل، ولكن وجهة النظر بتختلف معايا.
أحمد منصور:
نعم.
سعد الدين الشاذلي:
لإن هو مالوش علاقة بيه دا هو له علاقة برئيس الجمهورية على طول كرئيس جهاز المخابرات العامة..
أحمد منصور:
الآن أصبحت علاقته مباشرة بيك.
سعد الدين الشاذلي:
هيبقى علاقته مباشرة بي، فبأقول له الخطط اللي عندنا كيت وكيت وكيت ولازال لم يحصل أي تغيير في القوى النسبية ومازالت الحرب المحدودة اللي هي 10 -12 كيلو هي الوحيدة الباقية التي ممكن تنفيذها. أما أي خطة أخرى فأيه.. فهيكلية وورقية واقتنع بهذا، واستمر هذا الوضع بقى إلى حوالي مارس تقريبًا مارس أو إبريل على ما أذكر يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
73، وقال لي عاوزين نعمل خطة الوصول إلى الإيه..
أحمد منصور:
المضايق.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
إلى المضايق. هنا البداية بقى.. الوصول إلى المضايق.
أحمد منصور: