سعد الدين الشاذلي [مقاطعًا] :
قال السادات قال إنهم 17 ألف..
أحمد منصور:
نعم، العدد الحقيقي لهم؟!
سعد الدين الشاذلي:
7 آلاف و 500 وتوزيعهم كالآتي: ألف مستشار وخبير، و 6 آلاف وحدات عسكرية، أفراد عسكريين يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
اللي هم كانوا في 27 وحدة دفاع جوي.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
تمام كده.. والطيارين واللي بتاع و 750 عائلات.. مدنيين وأولاد وزوجات وكلام من ده، كل ده دول ال 7 آلاف و 500 الذي أنيط بنا أن إيه.. أن نرحلهم..
أحمد منصور:
لكن بقي آخرون في مصر غير هؤلاء.
سعد الدين الشاذلي:
بقى عدد قليل. عدد قليل، كان فيه عندنا اللي هو (سكود) اللي هو..
أحمد منصور:
صواريخ سكود نعم.
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] :
الصواريخ، صواريخ سكود كان موجودة ومعاهم الخبراء بتوعهم اللي هم بيدربوا الظباط والعساكر بتوعنا، فهم دول اللي بقيوا، أعداد بسيطة يعني.
أحمد منصور:
لكن الرئيس السادات أيضًا ذكر إن قبل الحرب -قبل أكتوبر- بفترة وجيزة أرسل الروس أربع طائرات شحن عملاقة حتى تنقل عائلات السوفييت اللي كانوا موجودين في مصر. بناءً على طلب سوفيتي وليس طلب مصري.
سعد الدين الشاذلي:
دا.. دا أنت رجعتنا ليوم 5 أكتوبر بقى. إحنا قفزنا دلوقتي بعد كده إلى يوم 5 أكتوبر مش.
أحمد منصور:
لأ أنا أقفز لـ 5 أكتوبر ليه، لأن حضرتك بتقول إن كان بقي مجموعات قليلة، لكن الأربع طائرات من المؤكد أنها ستنقل أعداد كبيرة.
سعد الدين الشاذلي:
لأ.. ما أنا أقول بضع مئات.. لما أقول لك بضع مئات، فالمئات يعني ما هو هتبص تلاقي.. لما أربع طيارات يشيلوهم، ويشيلوا العائلات بتاعتهم، ويشيلوا كل حاجة يعني.
أحمد منصور:
لكن النسبة الأكبر خرجت في 72؟
سعد الدين الشاذلي:
طبعًا.. طبعًا.. دا إحنا دوكهة أقعدنا نرحل فيهم 15 يوم ما خلصوش.
أحمد منصور:
لكن شعرتم إن خروجهم أثر عليكم من الناحية العسكرية؟