فهرس الكتاب

الصفحة 3072 من 6253

سعد الدين الشاذلي: قبل أن أجيب على هذا السؤال أريد أن أعود بك مرة أخرى إلى نوفمبر 1971م وهو عندما اجتمع مجلس الدفاع العربي المشترك الذي يتكون من وزراء الدفاع ووزراء الخارجية في الدول العربية. وأنا بصفتي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية اعتبر سكرتير هذا المجلس، وأعرض عليهم الخطط العسكرية بعد التشاور مع رؤساء الأركان ففي هذا المؤتمر قلت -إحنا طبعًا بنتكلم على أساس إن إحنا نرغم العدو على أن يقاتل في جبهتين الجبهة الشرقية والجبهة الإيه؟ الغربية.. الجبهة المصرية- قلت ليكن معلومًا لدى الجميع أنه نظرًا للوضع المركزي الذي تتمتع به إسرائيل ونظرًا لتفوقها الساحق في الطيران فانه لا الجبهة المصرية نستطيع أن تخفف الضغط عن الجبهة السورية ولا الجبهة السورية تستطيع أن تخفف الضغط عن الجبهة المصرية فيما لو حصل أن العدو ركز على إحدى الجبهتين.

ولذلك طالبت بأن تكون كل جبهة لها القدرة على الصد، القدرة على الصد شيء، والقدرة على الهجوم شيء آخر، القدرة على الصد إنك أنت تكون أقل من العدو في القوة ولكن قادر على أن تمنعه.

أحمد منصور: على أن تصده وتمنعه منن القصف. نعم.

سعد الدين الشاذلي: على أن تصده وتمنعه. هذه المعلومات ثابتة يعني رأيي لم يتغير من 71، وبالتالي أنا ضد هذا التقدم إطلاقًا داخل سينا في ظل تفوق جوي معادي..، خطأ.. خطأ عسكريًا، وخطأ علميًا، وخطأ من جميع الوجوه..

أحمد منصور: من كان يؤيدك في هذا؟

سعد الدين الشاذلي: يؤدني في أيه؟

أحمد منصور: من العسكريين الآخرين..

سعد الدين الشاذلي: أنا رجعت بيك لأيه.

أحمد منصور: أنت رجعت بي لـ 71..

سعد الدين الشاذلي: لـ 71..

أحمد منصور: وإن أنت موقفك موقف استراتيجي ثابت لم يتغير..

سعد الدين الشاذلي: لا مش كده بس، وهذا الكلام طلع أمام وزراء الدفاع ووزراء الأيه؟

أحمد منصور: الخارجية العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت