سعد الدين الشاذلي: ولكن ماهنش على إني أنا أروح البيت و50 ألف من القوات المسلحة موجودين في الحصار...
أحمد منصور [مقاطعًا] : محاصرين.
سعد الدين الشاذلي: فقلت لا يمكن يعني، نفسي ما تجبينيش، فاستمريت في هذا الوضع لغاية 12 ديسمبر، وبعدين 12 ديسمبر ده بقى كان أيه، عيد زواجي 13 ديسمبر قمت قلت أيه آخد أجازة يوم، آخذ أجازة يوم بهذه المناسبة، فرحت البيت يوم 12 ديسمبر ليلًا، ولشيء غامض لميت المذكرات بتاعتي، أنا باخد نقط مثلًا يعني يوم كذا، النقط الرئيسية خدتهم في المكتب بتاعي، من المكتب بتاعي معاى في البيت، وبعدين بعد ما وصلت البيت بمفيش يجي ساعة لقيت لقيت أحمد إسماعيل بيكلمني وبيقولي عايزك تفوت على في أيه في الوزارة.. قلت: متخليها لبكرة ما إحنا طول النهار موجودين، قال لي عايزينك ضروري، طيب، خدت عربيتي ونزلت رحت القيادة، فلما رحت هناك، بعد المجاملات..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هل شعرت أثناء المكالمة بشيء غير طبيعي؟
سعد الدين الشاذلي: لغاية دلوقت مفيش شيء طبيعي إنما هو فيه طبعًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : مفيش شيء غير طبيعي؟
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] : أيه.. مفيش يعني مفيش...
أحمد منصور [مقاطعًا] : التوتر الطبيعي؟
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] : التوتر الطبيعي الموجود.. مفيش شيء يعني؟ فلما رحت لقيت الجمصي موجود عنده في الأيه..
أحمد منصور: في المكتب؟
سعد الدين الشاذلي: في المكتب، فلما دخلت الجمصي طلع وقعدت أنا بقى...
أحمد منصور: كيف كانت علاقتك بالجمصي؟
سعد الدين الشاذلي: علاقة عادية جدًا، علاقة زملا والجمصي ظابط كويس ومطيع، ومفيش مشكلة أبدًا يعني.
أحمد منصور: كان رئيس العمليات؟
سعد الدين الشاذلي: كان رئيس العمليات والنائب بتاعي يعني إذا غبت أنا يكون هو الأيه..
أحمد منصور: رئيس الأركان.