سعد الدين الشاذلي: لأ استقالة بإن إيماءً إلى ما ذكرت سيادتكم بأن رئيس الجمهورية أمر بكذا كذا فأنا أعتذر عن قبول هذا المنصب، وأقدم استقالتي من القوات المسلحة ورحت ماضي، وواخد بعضي ومروح على أيه، على البيت.
أحمد منصور: وأنت نازل من عنده..
سعد الدين الشاذلي: أيه؟
أحمد منصور: وحضرتك نازل من عنده...
سعد الدين الشاذلي: آه.
أحمد منصور: أيه اللي كان يجوش في نفسك؟
سعد الدين الشاذلي: بقيت أقول: اللهم لك الحمد والشكر إن ربنا اختار لي حاجة موقف لإن الموقف كئيب، الموقف اللي إحنا موجودين فيه كئيب من وجهة النظر العسكرية، ومن وجهة النظر السياسية، وزي ما قلت لك: إن الطرف الآخر بيملي علينا شروطه، وأنا عايز أخلص من هذا فربنا بيخلصني منه بطريقة كريمة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن لم تفكر أنت في الاستقالة رغم كآبة الموقف طوال الفترة الماضية؟
سعد الدين الشاذلي: لأ، كنت بقول..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لماذا؟
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] : بقائي هو حجر يعني، ونقطة معارضة تمنعهم من الانحدار إلى ما هو أكثر من ذلك.
أحمد منصور: وفعلًا كان كده..
سعد الدين الشاذلي: طبعًا.. إنقاذ الفرقة الرابعة المدرعة، الإعلان اللي هو طلع في الأهرام، واعتذار الأهرام تاني يوم، الاتصال بتاعى بحاتم.. حاتم لغاية دلوقتي في هذا الموقف مكنش يعرف غير حكاية إنهم سبع دبابات..
أحمد منصور: آه..
سعد الدين الشاذلي: فأنا شرحت له الموقف، فأنا زي ما تقول أيه عقلة في زورهم بقى دلوقت، فيعني مبمكنهمش من الانزلاق إلى ما هو أكثر من ذلك فلما جت كده، قلت اللهم لك الحمد والشكر. ورجعت البيت.
أحمد منصور: طب ليه الرئيس السادات ذكر إنه بلغك بالإقالة ليلة 19 - 20 أكتوبر. الآن الحقيقة إنه يوم 13 كما تذكر الآن ديسمبر؟