سعد الدين الشاذلي [مقاطعًا] : لا.. لا علشان الحته الثانية بقى اللي هي مرتبطة بالكلام ده، بعدما استقريت كسفير وقالك عن طريق ألمانيا، وبعدين حسيت مفيش اتصالات، مفيش حاجة، قمت أنا سألت السفير الألماني على هذا. اكتشفت إن القصة بتاعة السادات مختلقة من أساسها، وليس لها أي أساس من الصحة، فعرفت أنني خُدعت مرة أخرى.. بأيه، إن أنا قبلت على أساس معين..
أحمد منصور: يعني أنت يعني كان قبولك لمنصب على إنك لن تكون مجرد دبلوماسي وإنما أنت غطاء لدور..
سعد الدين الشاذلي: مجرد سفير بس ولكن لي دور في القوات المسلحة..
أحمد منصور: نعم..
سعد الدين الشاذلي: ولكن أوقات لما القرار بيجي متأخر بيبقى عديم القيمة.. فكان الوقت متأخر إن أنا أيه أعفى...
أحمد منصور [مقاطعًا] : أتراجع.
سعد الدين الشاذلي: أتراجع عن هذا، واستمريت في عملي.
أحمد منصور: لكن هذا أيضًا جعل في نفسك شيء على الرئيس السادات.
سعد الدين الشاذلي: طبعًا طبعًا.. الله، الراجل بيخدع، مش بيخدع.. هي دي سياسة، أنت بتخدع العدو، ولا بتخدع الناس اللي معاك، وتضحك عليهم، وتقولهم كلام أي حاجة...
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما جايز هو كان مخطط لهذا ولكن الظروف لم تساعده؟
سعد الدين الشاذلي [مستأنفًا] : لا. لا، أي واحد يفترض إن رئيس الجمهورية عندما يقول ذلك فيكون أيه بيحترم كلمته، وبيعني ما يقول فمكنش جه في دماغي، لا كان لسه قريت له"البحث عن الذات"ولا كان لسسه، كنت بتعامل معاه كإنه أيه.. الكلمة اللي بيقولها لازم تكون هي الصح، المهم..
أحمد منصور: بقيت سفير في بريطانيا عامي 74 و75، أيه الدور الانتقال من حياة عسكرية بدأت في عام 1940 وامتدت إلى 1973، والآن أصبحت تقوم بعمل دبلوماسي بعد 34 عامًا من الخدمة العسكرية التي أوصلتك إلى رئاسة الأركان، وقيادة رئاسة الأركان..