رحنا هناك لما شفنا الجو العراقي المكهرب، ولم يتم اتفاق مع عبد السلام عارف والبعثيين والجيش، انطباعنا قلنا: لا. يمكن كما دول يودونا في داهية، فبلاش خلينا نرجع لبيروت، غيرنا رأينا.
أحمد منصور:
رجعت مرة أخرى.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
آه.
[فاصل إعلاني]
أحمد منصور:
علاقتك بالرئيس جمال عبد الناصر في تلك المرحلة وصلت إلى طريق مسدود -كما يقال- في الوقت الذي كان عبد الناصر بيرحب بيك بسبب التدخل المصري في اليمن، والصراع بين السعودية ومصر فيما يتعلق بتواجد القوات المصرية في اليمن والتدخل المصري في اليمن، ووقوف السعودية إلى جوار الإماميين ووقوف مصر إلى جوار الثوريين. ماذا حدث بينك وبين عبد الناصر؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
هو -طال عمرك- أيام لما جيت عبد الناصر -انطباعي- إن الرجل شاف .. ما شاف منا .. من ورانا فايدة، قال: دول بتاع شعارات، ويمكن يكون خلاف عائلي ويرجعوا بكره على حسابي، أنا تصوري كده يعني لما ترجع بي الذاكره إلى ما كان يجري وإحنا في مصر إيه دول يعني؟ صوت العرب وهنا .. ومش عارف إيه، ما وراها فايدة، فصارت العلاقات بيننا تفتر إلى أن قامت ثورة اليمن، وأنا كنت عنده في ليلتها واخد موعد مسبق، أنا آسف أنا آسف، عشان بس الواحد يكون دقيق لما صار البدر ملك أنا كنت عنده مش الثورة، لما مات...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الثورة 29 سبتمبر 62.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
62، كنت عنده في البيت، قلت له: أنت هتهني البدر؟
قال لي: والله ما أني عارف، أفكر.