قعد يحكي لي عن إنسان طبعًا أنا كنت لسه ما كملتش، يعني أنور السادات حضر عيد ميلادي الـ 15، فيعني ما كنتش عايزة أقول إن أنا عندي من النضج الكافي، يعني كنت لسه شابة صغيرة خالص، لكن كان حب البلد وحب الوطنية حببني في أنور السادات، مش حب إن أنا حأتجوزه ولا فكرت ولا خطرت على بالي أبدًا، لكن حب إنسان من عائلة فقيرة ممكن كان يعيش ظابط حياة كريمة ومتزوج وله بنات، فكان يقدر يعيش زيه زي بقية الظباط زملاؤه وما يقحمش نفسه في السياسة، لكن هو يعني دخل في السياسة وضحى بمنصبه، وضحى بحياته، وضحى بكل شيء واتعذب، واشتغل سواق وشَيَّال علشان خاطر بلده.
أحمد منصور:
كل المعلومات دي عرفتيها في ذلك الوقت؟
جيهان السادات:
عرفتها من حسن عزت، ما كنتش عندي فكرة عن أنور السادات.
أحمد منصور:
فرسمت صورة البطل في ذهنك.
جيهان السادات:
بالظبط، فاترسمت صورة إنسان مكافح بيحب مصر وبيضحي من أجلها جدًا عشان يشوف كل العذاب اللي شافه، فحبيت هذا البطل، حبيته جدًا.
أحمد منصور:
قبل أن تريه؟ قبل أن تتوقعي أن يكون على علاقة مع زوج ابن عمتك أو أي شيء؟
جيهان السادات:
خالص، نهائي، نهائي.
أحمد منصور:
كيف كان اللقاء الأول معه؟
جيهان السادات:
اللقاء الأول أولًا أنا أعلم أنه متزوج فإذا به يخرج من السجن، أولًا أنا نزلت أجيب الجورنال علشان أشوف.
أحمد منصور:
كنتِ تعرفي إنه متزوج، يعني عرفتِ التفصيلات دي كلها من حسن؟
جيهان السادات:
آه، متجوز وعنده بنتين يعني أو مش عارفة حاجة..
أحمد منصور:
3 بنات.
جيهان السادات:
3 بنات، فيعني أنا ما .. الناحية دي ما كانتش بتخش تفكيري أبدًا.
أحمد منصور:
لأنك بتنظري له نظرة عادية.
جيهان السادات:
نظرة مختلفة، مختلفة، فلما جه، نزلت جبت الجورنال وفرحتي إنه طلع براءة، يعني كنت عمَّالة أعيَّط من كنز الفرحة، إلى هذه الدرجة.
أحمد منصور:
دي طبعًا قضية...
جيهان السادات [مقاطعًا] :