طلقها بعد ما طلع من السجن، وإحنا مخطوبين أفتكر، فلكن مش أنا اللي قلت له لا..، ودي كنت حاجات حساسة ما.. حقيقة ما كلمتهوش، وبعدين أنا كنت شارياه على أي شكل وعلى أي وضع.
أحمد منصور:
للدرجة دي يعني؟!
جيهان السادات:
آه .. للدرجة دي كنت بأحبه وما زلت، يعني بأحبه بدرجة إن أي شيء لو جالي وقال لي: أنا أخلي زوجتي الأولانيَّة وهأخليها علشان خاطر الولاد ما كنتش هأقول له: لأ. أبدًا، فأنا لم...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ما أنت هنا حضرتك قبلتي إنك تكوني زوجة ثانية؟
جيهان السادات [مستأنفة] :
يعني الحب كان، زي ما بيقولوا: الحب أعمى، يعني كنت هأقبله على كل وضع، لكن هو اللي رفض هذا، وهو اللي لم يقبل هذا.
أحمد منصور:
حياتكم في البداية كانت صعبة؟
جيهان السادات:
جدًا، آه طبعًا.
أحمد منصور:
أيه شكل الصعوبة اللي واجهتوها باختصار؟
جيهان السادات:
أمَّا دخل، أمَّا رجع الجيش، طبعًا ماهيته كانت 34 جنيه، كنا ساكنين في شقة بـ12 جنيه في الروضة برضوا اللي أنا بأحبها ومش عايزة أخرج منها، شقة في عمارة حلوة وعمارة جديدة، وكان عندنا مراسلة من الجيش دايمًا كان ساعتها الظابط بيبقى معاه مراسلة يخدم.
أحمد منصور:
ده طبعًا بعدما رجع في 10 يناير 1950م.
جيهان السادات:
نعم بعد ما رجع الجيش، الحقيقة طبعًا المرتب كنا بندي جزء علشان أولاده، والجزء الثاني كان بالكاد بيقضي إن إحنا ناكل يعني، لو أقول لحضرتك كنت بأبقى مثلًا ماشيه، أولًا أنا اللي بدلته أنا اللي بأغسلها، وأنا اللي بأكويها، وأنا اللي بألمع له الزراير، وأنا اللي بأعمل كله، الأكل في البيت أنا اللي أطبخه، ما كنتش أعرف طبخ، كنت أجيب كتاب وأقعد أبص فيه، وطبعًا هو قاسي من هذا يعني.