فهرس الكتاب

الصفحة 3169 من 6253

نعم كان ظابط في الجيش، فساب له الخيمة بتاعته، قال له: تعال نبدِّل الخيم، خُد خيمتي وكلِّم مراتك طول الليل زي ما أنت عايز تطمن على ابنك وأنا هاخد مكانك إلى الصباح، لأني مش هأستعمل التليفون، فيوسف رشاد شالها له جميلة، ومن هنا بدأت العلاقة بينهم، بعد كده الملك عمل حادثة (القصاصين) وكان يوسف رشاد هو الدكتور اللي موجود هناك فأخده كطبيب للملك، ومن هنا ظلت العلاقة بينهم يعني علاقة صداقة، لمَّا خرج من الجيش، أولًا: صلته بيوسف رشاد كمان أحب أقول: إنه من الناس اللي كان بيحاول يعرف شيء عن الظباط الأحرار علشان ينقله للملك، أنور السادات لعب دور من أخطر ما يمكن في هذا الوقت إن هو بعده كل البعد عن التركيز على جمال عبد الناصر وزملائه على ظباط تانيين، فالحقيقة دي يعني وكان بياخد كلام أنور السادات له ثقة شديدة، وينقلها للملك.

فحوِّل.. حوِّل شويه الاتجاه عليهم يعني، وده كان يمكن في الآخر مرة يعني أنا حتى كنت معاه في إسكندرية..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

سآتي لها، ولكن هنا يوسف رشاد لم يكن مجرد طبيب، وإنما كان أيضًا مسؤولًا عمَّا عُرف باسم (الحرس الحديدي) ، وهو تنظيم سري خاص يتبع الملك، تقوم مهمته الأساسيِّة على تصفية خصوم الملك السياسيين..

جيهان السادات:

طبعًا.

أحمد منصور:

وقام بعمليَّات تصفية فعلًا في تلك المرحلة، حتى ضُغط على الملك بعد ذلك من البريطانيين أن يقوم بتصفية هذا الجهاز. يوسف رشاد كان مسؤولًا عن الحرس الحديدي، وكان العلاقة التي ربطت بين السادات وبين يوسف رشاد كانت تتعلَّق باتهامات وجُهت للسادات بأنه كان ضمن الحرس الحديدي..

جيهان السادات [مقاطعة] :

لا.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

وسعى للقيام ببعض العمليات، منها عملية اغتيال مصطفى النحاس، محاولة اغتياله.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت