فهرس الكتاب

الصفحة 3171 من 6253

الصحيح في هذا إن عبد الناصر كان يعرف أنور السادات معرفة قوية، وعبد الناصر لو كان استعمله زي ما بيقال ما كانش دَخَّله ضمن الظباط الأحرار السبعة الأولانيين في قيام الثورة، كان فِضل يستعمل فيه، والإنسان اللي بيستعمل ما يبقاش عضو مجلس قيادة ثورة أبدًا، أنور السادات لم يشترك في الحرس الحديدي نهائي، ولكن كان بالعكس كان بيوجه نظر يوسف رشاد لأن الحرس الحديدي هو الخوف منه، والظباط اللي فيه زي مصطفى كمال صدقي أظن أو مش.. وغيره هم دُوُل الخطورة منهم، لكن التانيين اللي هم عبد الناصر وزملاؤه دُوُل ما فيش خوف منهم، ودُوُل مش عارفة ما.. يعني بالعكس ده دي لعبت دور إن هي خَلِّت يوسف رشاد إِدَّى التوجيهات دي كلها للملك، وافتكروا إن دُوُل ما لهمش الدور القوي يعني.

أحمد منصور:

في 18 يوليو 1952..

جيهان السادات [مقاطعة] :

أيوه.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

تقريبًا كنتِ مع الرئيس السادات، أو مع الضابط أنور السادات في نادي السيارات في الإسكندرية الذي كان يعتبر من النوادي ولا زال بيعتبر من النوادي ذات الطبقة الراقية.

جيهان السادات:

مظبوط.

أحمد منصور:

وكان الملك يتردد على هذا النادي بانتظام.

جيهان السادات:

مظبوط.

أحمد منصور:

أثناء جلوسك مع أنور السادات ومع الدكتور يوسف رشاد فوجئت برؤية الملك فاروق.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت