أحمد منصور:
لم تكوني تعرفي طبيعة ما يدور؟
جيهان السادات:
نهائي.
أحمد منصور:
ولم تكوني تسألي الرئيس، السادات عفوًا؟
جيهان السادات:
هأقول لحضرتك: فيه لما اتجوزت كان حاجة مهمة جدًا بيني وبين أنور السادات، حطينا مبادئها في أول جوازنا.
أحمد منصور:
ما هي هذه المباديء؟
جيهان السادات:
إن أنا لا أتدخل في حياته، في عمله، وهو لن يتدخل في حياتي في البيت، بحيث إن أنا يعني مثلًا بيتي لبسي أولادي، وتربيِّة أولادي، هأكون أنا مسؤولة تقريبًا عنها مسؤولية كاملة، وهو هيشاركني فيها، لكن هيبقى الدور الأكبر للأم، وأنا يعني ما أتدخلش في شغله، يعني ما فيش داعي أسأله ولا أتدخل ولا أعرف حاجة، ده هيخلي حياتنا سعيدة ما دام.. قال لي: ما دام فيه ثقة، إنت واثقة فيَّ وأنا واثق فيكِ، فالحقيقة.. وأنا اتجوزت صغيرة، ما كنتش حتى جيت 16 سنة، كان عندي 16 إلاَّ 3 شهور، فيعني أخدت كلامه زي بالظبط ما تقول حضرتك يعني حاجة أمشي عليها ما أخرجش عنها، حتى لما كان يتأخر في شغله وهو ظابط ماكنتش أرفع السمَّاعة وأطلب مكتبه مثلًا، وأسأله اتأخرت ليه أو.. استني لمَّا ييجي وهو اللي يقول لي: أنا كان عندي شغل زيادة فتأخرت، أمَّا فيما عدا كده حتى لو ما قالش ما أسألهوش.
أحمد منصور:
أنت ذكرت أن شخصيَّة البطل، حرصك إن بلدك محتلة، شعورك الوطني كان له دور كبير في أن يكون السادات هو الرجل الذي تعجبي به وتحرصي على الزواج منه. هذا الرجل أيضًا هل توقعتِ الرجل الذي له تاريخ مليء بالأحداث، السجون، الاعتقالات، علاقات بالبريطانيين، يعني اتهام منهم، قصدي علاقات بالألمان، مقتل أمين عثمان، محاولة قتل مصطفى النحاس، محاولات أخرى كثيرة، هل اعتقدت أن هذا الرجل أصبح يعني كما يُقال مواطنًا صالحًا ولم يعد له علاقة بشيء؟
جيهان السادات:
لأ ده هو عايزة أقول لحضرتك حاجة، أنا اتجوزته علشان هذا الماضي المشرف.
أحمد منصور: