فهرس الكتاب

الصفحة 3175 من 6253

من بعض الأطراف إلى أن علاقته بيوسف رشاد وعلاقته بالحرس الحديدي كانت تؤدي إلى موارد أخرى هي التي مَكَّنته من شراء مثل هذه السيارة وغيرها من بحبوحة العيش التي بدأت تظهر في ذلك الوقت.

جيهان السادات:

لأ، بحبوحة العيش.. السيارة دي كانت عندنا بعد ما رجع الجيش، وكان أول ما رجع الجيش اتنقل لرفح، وكان بياخد مرتب مضاعف، في هذا الوقت اشترينا عربية (فوكس هول) (Second Hand ) ما هيش جديدة بمبلغ حَوِّشته من المرتب، وكنا بنقسط الباقي، لا بالعكس ما كانش عنده دخل آخر غير مرتبه فقط.

أحمد منصور:

لو عدت للقائه مع يوسف رشاد في نادي السيارات في الأسكندرية في أول يوليو 1952 أي قبل.. قُبيل قيام الثورة، كنتِ أنتِ معه، رأيت الملك للمرة الأولى وربما المرة الأخيرة.

جيهان السادات:

مظبوط، الأولى في حياتي.

أحمد منصور:

ماذا كان يدور في هذا الوقت، لا سيما حينما نادى الملك على يوسف رشاد وكنت أنت جالسة؟

جيهان السادات:

حصل، أنا طبعًا دخلت لمَّا جولي فدخلت، وطلب هو عشاء نتعش، وبقيت قاعدة يعني عارف اللي مش قاعدة في حتتها يعني.

أحمد منصور:

في عالم آخر يعني.

جيهان السادات:

في عالم آخر طبعًا، ولابسة بسيط جدًا.

أحمد منصور:

أيه العالم الآخر ده بقى؟ أوصفيه لنا.

جيهان السادات:

يعني عالم أرستقراطي وأنا بنت يعني متجوزة لكن بسيطة.

أحمد منصور [مقاطعًا] :

أرستقراطية أيضًا.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت