سبق وإن إحنا تحدثنا قليلًا عن الوساطة التي قام بها رئيس تحرير صحيفة الحياة في إعادتك في .. بينك وبين إخوانك من أجل عودتك إلى...
طلال بن عبد العزيز آل سعود [مقاطعًا] :
صحيح نعم .. نعم..
أحمد منصور [مستأنفًا] :
إلى السعودية.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
مضبوط.
أحمد منصور:
تفتكر تاريخ رجوعك بالضبط إلى المملكة.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
لا والله، لا والله.
أحمد منصور:
لكنه كان قبل نوفمبر 64.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
صحيح.
أحمد منصور:
وبعد سبتمبر 64.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
وبعد سبتمبر، بالضبط.
أحمد منصور:
حينما رجعت اعتزلت الحياة بشكل عام أم كنت تقوم ببعض الأدوار؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
نهائيًا.
أحمد منصور:
كيف كان ينظر لك إخوانك وأنت شنعت عليهم تسعة عشر شهرًا؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
أنا .. هو السؤال يجب أن يكون العكس بمعنى كيف نظرتي لإخواني من خلال نظرتهم لي؟ انطباعي، كان نظرة يعني برضه واحد يعني برضه جه، وشتمنا، وسبنا ومش عارف .. ولهم حق في هذه، لأنه احنا الحقيقة تجاوزنا في بعض الأمور، وكان نوع من الجفا، إنما مع مرور الوقت صرنا طبيعيين.
أحمد منصور:
مع مرور الوقت وأنت تحدثت فيها أيضًا في حلقات سابقة، لكن في تلك الفترة كنت في شبه عزلة تقريبًا؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
نعم، نعم.
أحمد منصور:
وكذلك إخوانك اللي رجعوا معك؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
لا، اندمجوا لأنهم رجعوا قبلي.
أحمد منصور:
هم رجعوا قبلك؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
آه.
أحمد منصور:
اندمجوا هم، أنت الذي بقيت، متى رجعوا هم؟ أنت بقيت 19 شهر..
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
قبل شهرين ثلاثة من عودتي.
أحمد منصور:
كيف تم قبول رجوعهم وأنت لا، وهم كانوا متحالفين معك؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود: