فهرس الكتاب

الصفحة 3192 من 6253

بدأت مرحلة من الديكتاتورية التي أيدها أنور السادات في العام 1952، بدأ تفرض قوانين الإصلاح الزراعي على الناس، محكمة الثورة في سبتمبر 1953 أسست وبدأت تفرض أحكام بالإعدام وأحكام بالسجن على الناس، في 16 يناير 1953 تم إلغاء الأحزاب، واستثني الإخوان المسلمين من الحل باعتبار -حسب ما ذكر نجيب في مذكراته، وحسب ما جاء في كتب كثيرة- إن عبد الناصر قال إن لهم دور في الثورة ودعموا الثورة وبالتالي لابد من إبقائهم. ولكن في 12 يناير 1954 تم حل الإخوان أيضًا، ثم عادوا مرة أخرى إلى وقوع حادث المنشية في أكتوبر 1954 حيث حوكموا، وكان أنور السادات أحد القضاة الثلاثة الذين حاكموا الإخوان. فترة محمد نجيب هذه، كيف كان الانطباعات إلى أن محمد نجيب استقال استقالة أولى في فبراير 1954 ثم أُقيل بعد ذلك. أبدأ معكِ في الحلقة القادمة ابتداء من إقالة محمد نجيب وتعيين السادات وزير دولة في وزارة عبد الناصر في أكتوبر 1954.

جيهان السادات:

طب ما أردش على الديكتاتورية اللي حضرتك بتقول عليها دي بس ولو بكلمتين؟

أحمد منصور:

تفضلي.

جيهان السادات:

يعني ديكتاتورية إنه يعطي.. يعمل إصلاح زراعي ويعطي الفلاحين المحرومين يعطيهم جزء من الأرض خمس فدادين لكل فلاح هل دي ديكتاتورية مع الفروق الشاسعة اللي كانت موجودة؟!

أحمد منصور:

حقوق الآخرين يا سيدتي، الآن هل تقبلي أن ينزع منك هذا البيت وأن تقيمي في شقة ويتوزع غرفه على الناس؟

جيهان السادات:

إذا كنت.. لأ، مش بهذه الدرجة هُمّ ما عملوهاش بهذه الدرجة، كل 2%..

أحمد منصور ]مقاطعًا:[

يعني هي تقريبًا صورة.. صورة قريبة يعني، يعني الصورة تكاد تكون قريبة.

جيهان السادات ]مستأنفةً:[

لأ، هي 2% كان غنى فاحش عندهم آلاف آلاف الفدادين.

أحمد منصور:

ماذا فُعل بهؤلاء الناس؟

جيهان السادات:

أعطوا للفلاحين خمس فدادين.

أحمد منصور:

لكن ماذا فعل يعني، كان يمكن أن يتم.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت