فهرس الكتاب

الصفحة 3196 من 6253

ملامح الشخصية إن هو تأثر بلا شك بالسجن، يعني دي اللي أنا حسيتها كزوجة إنه عاوز حاجة مفتوحة، عاوز حرية، عاوز انطلاق، الأكل مثلًا عايز حاجات خفيفة خالص عشان ما تتعبوش لأن معدته تأثرت..، يعني فيه حاجات كده، مؤشرات كده كنت أحسها فيه، يعني من أثر..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

ذكرتِ وهو ذكر وكثير من مرافقيه ومعارفه يؤكدون إنه كان بيحب يجلس في خلوة لوحده ربما لساعات.

جيهان السادات:

ده صحيح، ده حقيقي، بس يكون بيفكر في شيء وأنا كنت أحسها بقى أول واحدة، يعني لما أحس إنه مثلًا حأدي لحضرتك مثل، قبل..، وطبعًا أنا كبرت وحصل عندي نضج بقى وبقيت واعية لما يدور حولي، مش زي الثورة ما قامت يعني كنت لسه عَيِّلة صغيرة ومش حَسّه بالإحساس الكامل.

أحمد منصور:

أنا لسه في 1954 يا افندم.

جيهان السادات:

أيوه.

أحمد منصور:

في 1954 تحديدًا كان ملامح شخصيته بدأت تتضح عندك؟

جيهان السادات:

لا، ملامح شخصيته متضحة عندي من يوم ما اتجوزته وحبيته، وعرفت هو إنسان صادق، ما بيتغيرش، مابيتهزش لحاجة، يعني كونه يفاجأ إنه تعين وزير برضو يعني ما تشكلش عنده حاجة، لأن هو كان يبرفض دي لأنه مش عايز قيود الوزارة، مش عايز يبقى يقولي الوزير..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

أو يخشى أن يقع في اصطدام مع عبد الناصر كما كان يقع الآخرون وبالتالي يخسر عبد الناصر وهو حريص أن يكون إلى جواره.

جيهان السادات:

لا.. لا، حضرتك، هو أثر السجن عليه مش عاوز..، هو كان يقول لي الوزير ده موظف بدرجة وزير، فعنده قيود يروح في مواعيد، ويخرج في مواعيد والتزامات أنا عايز أبقى حر، عايز أبقى رئيس مثلًا.. زي ما كان في جريدة الجمهورية يكتب عمود، يروح يعني مش بالدقيقة والثانية، يعني حر، يحس بالحرية في داخله.

أحمد منصور:

في 1953 أسست جريدة الجمهورية وكان هو رئيس تحريرها ومسؤول عنها.

جيهان السادات:

نعم.. نعم.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت