لكن الأسباب اللي قيلت أنها صحية في خلعه أو في نقل الصلاحيات للأمير فيصل.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
بعدين .. إحنا قعدنا أشهر إلى أن خلع الملك سعود، فلما أرادوا أن يخلعوا الملك سعود، اجتمعوا في بيت الأكبر فينا اللي هو محمد بن عبد العزيز. أنا بعت خطاب للأخ محمد قلت له: يعني أنا جاي من برة الآن، وما شُفت العيلة كلها ففي حرج لي، لكن هذا توكيل مني لك لمحمد -الله يغفر له- اللي ما يُقره أبناء عبد العزيز.
أحمد منصور:
ما هي أسباب عدم حضورك؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
يعني ما شُفت العيلة ولا تشرفت بيهم ولا كان، أروح يعني نشاز، جاي واحد من بره والشتائم اللي حدثت، والنفي، والغضب، والزعل وأروح أدخل في معمعة أنا لا أعرف خلفياتها ولا خفاياها فقلت أوكل أفضل.
أحمد منصور:
لكن ما هي كان خلفياتها وخفاياها بعد هذه الفترة؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
خلفيات الـ ؟
أحمد منصور:
آه، أسباب المشاكل والصراع والخلع.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
أبدًا .. أبدًا، ما هو ليس صراع على الحكم الحقيقة، يعني هذه هنا مهمة .. نقطة مهمة ربما كان .. كنت أقولها من بداية الحديث، هو وصلت العملية إلى عملية بقاء أو عدم بقاء، الرأي العام في العيلة إنه لابد أن فيصل يأتي للحكم حتى تستمر المسيرة، لكن بوجود الملك سعود في ذلك الوقت مع مرضه، مع الأمور التي كانت تحدث في ذلك الوقت، يعني هيكون نوع من الارتباك في نظام الحكم وهذا لا يؤدي إلى نتائج حميدة، فوجدوا إنه من الأفضل أن يأتي فيصل فورًا بتنازل من الملك سعود، والملك سعود الحقيقة هم طلبوا منه، إخوانه يعني اللي راحوا له أنا عرفت فيما بعد أنه تبقى ملكًا برضه أو تبقى -أنا آسف- تبقى إمام.
أحمد منصور:
إمامًا.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
والمُلْك لفيصل، ياريته قَبِل.
أحمد منصور:
من الذي أبلغه بالقرار؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود: