ما الذي يمنع هنا على أن يسعى السادات على أن يقدِّم نفسه على الأميركي.. إنه يقدم نفسه للأميركان باعتباره البديل المناسب الآن على اعتبار أن عبد الناصر كان مرتميًا في علاقاته مع السوفيت في ذلك الوقت.
جيهان السادات:
السوفيت.
أحمد منصور:
ومعظم علاقاته مقطعة بالعالم العربي وبالولايات المتحدة الأميركية؟
جيهان السادات:
هأقول لحضرتك السياسة كانت في إيد عبد الناصر مش في إيد أنور السادات، هل أنور السادات كان يعلم وقتها -وهذا الكلام كان سنة 1966- كان يعلم إنه بعد خمس سنين هييجي رئيس جمهورية، أو هيبقى حتى نائب وبعدين يتولى الرئاسة؟ لأ، طبعًا.
أحمد منصور:
الرئيس السادات طول عمره طموح.
جيهان السادات:
ده حقيقي طموح.
أحمد منصور:
وهو الوحيد الذي حافظ على علاقات مستقرة هو وحسين الشافعي مع عبد الناصر إلى آخر يوم في حياة عبد الناصر.
جيهان السادات:
ده صحيح، ده صحيح.
أحمد منصور:
وقبل وفاة عبد الناصر حينما فكر في اختيار نائب اختار أنور السادات.
جيهان السادات:
ده صحيح، ده صحيح.
أحمد منصور:
فكل هذه الأشياء كان يمكن أن تؤدي إلى أن السادات يكون لديه طموح، ولِمَ لا والرجل عنده طموح من أول حياته؟
جيهان السادات:
لا، هأقول لحضرتك طموح لصالح مصر، وعبد الناصر لما اختاره نائب اختاره عن يقين إن هذا الرجل رجل وطني وعبد الناصر أظن مشهود له أيضًا بالوطنية، يعني ما حدِّش يُنكر هذا، فلما يختار عبد الناصر النائب له في وقت إن هو حاسس إن هو احتمال إنه فعلًا تكون فيه مؤامرة عليه في ليبيا، فيقوم يختاره.
أحمد منصور:
في المغرب.
جيهان السادات:
في المغرب أو حتَّة يعني، المهم إنه اختاره علشان يعلم تمامًا إنه هو الوطني اللي هو هيمشي.. اللي هيقدر يحكم مصر بعديه، فعبد الناصر ما كانش يعني في اختياره..
أحمد منصور: