يا نهار أبيض!! دا مين.. دا مين اللي يعني صاحب الأسطورة دي؟! اتوضعت في سكته إزاي؟! يعني لا، اتوضعت قبلها بـ.. قبل ما يعني إحنا اتجوزنا 49 قول 50 لغاية سنة آه يعني 1952 الثورة وبعدين بعد كده يبقى رئيس جمهورية سنة 1970، اتوضعت قبليها بعشرين سنة.
أحمد منصور:
ما هو دايمًا عملية الإعداد بتبقى طويلة يا فندم يعني.
جيهان السادات:
لا دا حظي، وحظي الحقيقة، الحظ بيلعب دور برضو.
أحمد منصور:
يعني حضرتك هنا الحب ما كانش أعمى زي ما قلتي إنما كان مفتح جدًا يعني.
جيهان السادات:
لا الحب يعني أنا حبيته مفتحة ومغمضة يعني أقدر أقول.
أحمد منصور:
ذهب السادات في زيارة في مايو 1967 قُبيل الحرب إلى كوريا الشمالية وإلى موسكو ورجع ووقعت هزيمة 1967، ما هي أجواء الهزيمة كما عشتيها أنتِ؟
جيهان السادات:
هأقول لحضرتك أنا أيامها أنا حتى ما كانش عندي بنتي الصغيرة أظن أو كانت موجودة صغيرة جدًا، لكن أولادي كانوا أطفال صغيرين، أيامها كان فيه..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كانت الصغيرة عمرها ست سنوات مواليد 61، جيهان صغيرة.
جيهان السادات:
يبقى بالظبط، كانت صغيرة جدًا.. نعم. فكانوا الباقيين أكبر منها، يعني بينهم فيه سنة أو سنتين حاجات زي كده، فكانوا أطفال وأنا -يعني- كأم حياتي كلها من يوم ما جبتهم كانت لأولادي، يعني ما كنتش أخرج قبل ما يناموا، وكنت ما أجيبلهمش داده، أنا اللي أربيهم، وأنا اللي -يعني- كنت أم بمعنى إني كنت دايمًا وما زلت أقول اللي عاوز يخلف لازم يا تبقى أم وتتفرغ يا إما ما تخلفش.
الحقيقة أيامها كان الجو كله معبأ بإنه فيه حرب والرئيس عبد الناصر بيقول شعارات، وأنا كنت برضو ليَّه نشاط مع زوجات السفرا العرب بنعمل اجتماعات، وندِّي فلوس للمكتب بتاع الفلسطينيين هنا في مصر، وكانت حرم أحمد بهاء الدين هي اللي أمينة الصندوق، وأنا كنت رئيسة الجمعية اللي هي بتعمل لمساعدة الفلسطينيين.