فهرس الكتاب

الصفحة 3234 من 6253

هناك من يقول إنك كنتِ بتشتركي في النقاش في بعض الأمور.

جيهان السادات:

لا.. لا لا.. ولو بأشترك هأقول لك أنا هخاف ليه؟ لأ، بالعكس يعني فيه حدود لـ..، هو عبد الناصر كان من الشخصيات اللي هي ما يخليكش تاخد عليه قوي، ومن النوع اللي مش اجتماعي، يعني ما كانش اجتماعي زي..، وأنور السادات برضو فيه الصفة دي إلى حد ما.. يمكن.

أحمد منصور:

لكن عبد الحكيم.

جيهان السادات:

لأ، عبد الحكيم كان اجتماعي وكان يجي الولاد يفضلوا يتنططوا، و دايمًا يجيب لهم شكولاته ولبان وبونبوني معاه، يعني الولاد كانوا يستنوا عبد الحكيم عشان بيفرحهم. وحكيم حتى ما كنتش أقعد معاه ليه؟ لهم كلام في العسكرية وفي الحاجات دي.

أحمد منصور:

يعني في بعض.. ليس نقاشًا في كل الجلسة وإنما في جزء منها.

جيهان السادات:

لا، أنا تحية صاحبة البيت فقط ومش كل مرة لعلم حضرتك، مش كل مرة، يعني ساعات بأبقى مش موجودة في البيت وهم موجودين.

أحمد منصور:

عبد الحكيم ماذا كان رده إن هو مش متحمل الهزيمة، إنه لا يتحمل الهزيمة؟ إيه العبارات اللي أنت سمعتيها منه تحديدًا؟

جيهان السادات:

لأ، هو ما ردش عليّ، هو كمان كان منهار، صراحة -يعني- شديدة كان زعلان وبيعتبر نفسه كبش الفداء وفي نفس الوقت..

أحمد منصور]مقاطعًا:[

كبش فداء لمين؟

جيهان السادات:

لعبد الناصر للي حصل وللبتاع مع إنه هو المسؤول عن الجيش والترتيبات كلها بصراحة. فأنا عشان كده يومها قلت له: صدقني أنا أخت لك، صدقني أنا ماليش مصلحة غير بلدنا، في وقت زي ده العتاب فيه والخناق والشد هيبقى على حساب الشعب وده غلط، ابعد وبعدين ابقى اتفاهم معاه.

أحمد منصور:

في 25 أغسطس 67 وقعت مواجهة بين عبد الناصر وبين عبد الحكيم في حضور السادات وحسين الشافعي.

جيهان السادات:

نعم، في بيت جمال عبد الناصر.

أحمد منصور:

في بيت جمال عبد الناصر، هل روى لكِ السادات أي شيء عن هذه المواجهة؟

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت