فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 6253

سمو الأمير، في هذه المرحلة كان هناك عملية محاور، محاور وأقطاب للعواصم العربية، الفترة كانت فترة دسائس ومؤامرات، فترة انقلابات، وفترة ترتيب علاقات ما بين بعض المصالح أو الأقطاب العربية، وما بين الغرب كانت القاهرة بينظر لها على إنها الثقل العربي الرئيسي، كان دمشق بينظر لها على أنها أيضًا محور وبؤرة أساسية في قوة العرب، كان بينظر للرياض على إنها المركز المالي الذي يستطيع أن يدفع القوة العربية ويحميها، لكن تم ضرب هذه المحاور الثلاثة، وتفتيتها وإيقاع الصراعات بينها، تقييمك أيه لهذا الأمر؟

طلال بن عبد العزيز آل سعود:

شوف -طال عمرك- نرجع لحكاية المؤامرة ودي مهمة لما جبت عملية الانقلابات وكذا، هنا المؤامرات مش مؤامرة طلال لأنه الأستاذ هيكل بيستمد قوته إلى اليوم من الرئيس عبد الناصر، قوة دفعه، ويركب أمورًا كثيرة تركيبات في خياله لفلان وعلان ما فيه حد يجاوبه، وهم الآن يعني لما تشوف الشخصيات الـ.. يقول لك: لا، إحنا مش هنسكت، هنا المؤامرات، هي عندك مؤامرات عن طريق الجيوش من القاهرة يا عن طريق إثارة الشعب وحماس الشعب عن طريق الإعلام، كلها تسميها إيه دي مؤامرات، أو دفع فلوس...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لكن هذه هي السياسة..

طلال بن عبد العزيز آل سعود [مستأنفًا] :

فكانت المحاور الموجودة في ذلك الوقت هي المحاور -الحقيقة- محورين أساسين الرياض وهنا -ومصر- وكان بينهم مصنع الحداد إلى سنة 67، في 67 مات الرئيس عبد الناصر، إكلينيكيًا مات، بس عايش بروحه، 67، هنا برز دور السعودية أكبر بهزيمة 67 اللي هي هزيمتنا كلنا للأسف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت