الرئيس (كيندي) كان فيه مراسلات بينه -ونشرت كلها- وبين ... قال له: أنت شاب مثلي ويجب أن نتعاون، وهنا كل مذكراتهم يقول لك: إن توجه مصر كان التعاون مع أمريكا، بس عندما رفضت تسليح مصر وتُسلح إسرائيل صار دب الخلاف فيما بينهم، فكانت المسائل المصرية أيضًا أمريكية، هو التوجه كله كده، لكن يحصل بعض الفجوات وينقطع حبل العلاقات فيما بينهم، فأمريكا كانت دولة -ولا تزال- الكبرى في العالم، ومصالحها الأهم هي في السعودية، وليس في مصر اللي هو البترول، طبعًا الدعاية المصرية ضخمت من هذه العلاقات، وأنه كانت على حساب سياسة الرئيس عبد الناصر، أنا أعتقد إنه فيها مبالغة.
أحمد منصور:
يعني الواقع كله كان بيؤكد على ذلك أو بيؤدي إليه.
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
إيش هي الوقايع؟ اعطوني الوقايع، الرئيس كنيدي ما أيد السعودية في حربها مع اليمن، كان مع عبد الناصر إلا لما ضُربت جيزان وجابوا الـ F4 أظن من الظهران وضربت طيارات عبد الناصر الأمريكية، هنا شعر عبد الناصر لكي يتحول، أول من اعترف بالثورة هو كنيدي في اليمن، طب ليه ما يقولوا هم عبد الناصر، ما دام اعترف بجيوشه موجودة في اليمن؟ إذن معناها مع عبد الناصر ضد السعودية، فهذه كلها الأمور يجب أن نأخذها في الحسبان عندما نحكم على الأمور.
أحمد منصور:
تقييمك إيه لهذه المرحلة، مرحلة بداية الستينيات والتقلبات والصراعات التي كانت موجودة؟
طلال بن عبد العزيز آل سعود:
سيئة، سيئة، سيئة جدًا، يعني حقيقة كانت غوغائية، سنين المؤامرات والدسائس والإعلام الذي يحشو بالكذب والمبالغات، يعني لما نيجي 67 كل الشعب المصري يقول لك: أوقعنا مليون طيارة، أوقعنا مش عارف كذا!! ذبحنا كذا!! طبعًا هذا غير صحيح. الإعلام له دور كان كاذب في كثير مما كان يتعاطاه، هذه كانت .. أليست مآخذ أيضًا...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هل تعتقد أن هذا..
طلال بن عبد العزيز آل سعود [مستأنفًا] :