فهرس الكتاب

الصفحة 3292 من 6253

أحمد منصور:

كان مغرمًا بها.

جيهان السادات:

جدًا، كان بينزل بالبدلة يقول: أنا رايح لهم فبأبقى لابس نفس الزي بتاعهم، حتى لمّا كان يروح للبحرية كان يلبس لهم البحرية الأبيض، على أساس إنه واحد منهم، القائد بتاعهم، يعني لابس نفس الزي. فكان ينزل لهم القواعد العسكرية، يقابلهم هنا، كان فيه جنبنا، المبنى اللي جنبنا كان سكرتارية، عاملينه سكرتارية فكان بيقابل فيه أمَّا يكون أعداد كبيرة لأنه أوسع من هنا، يعني كان كل الجو مشحون إن فيه حرب قايمة، قايمة.. إمتى؟ مانعرفش.

أحمد منصور:

لكن أنتِ دايمًا كنتِ تقولي -عفوًا- في كتابك:"لقد ترامي إلى مسامعي"وكأنكي كنت تتابعين كثيرًا من هذه الاجتماعات.

جيهان السادات:

لأ، أنا كنت شايفة بنفسي الاجتماعات، شايفاها بتحصل في البيت، وبعدين دا أنا مرة كرئيس مجلس شعبي لمحافظة المنوفية واحد جالي.. واحدة جت لي وقالت لي: أنا جوزي راح الجبهة وودعنا علشان فيه حرب وودعنا، خلاص يعني إن فيه حرب وقال: مش عارف هأشوفكوا تاني أو لأ. فأنا يومها يعني في نفسي اتاخدت بصراحة، فقلت لها لأ، دا بس بيتدلع عليكي، وأي كلام يعني، وتنّي جايه، وقُلت لأنور، قلت له: يعني إذا كان فيه حرب فعلًا وابتدت تتسرب دي خطورة فظيعة جدًا، دي واحدة بتقول لي جوزها راح الجبهة وبيودعها. فبرضو ضحك وهز راسه وقال: لا دي.. دا بس تلاقيه زي ما أنتِ قُلت لها كده عاوز..

أحمد منصور:

يعني لم يكن يخبرك؟

جيهان السادات:

أفندم؟!

أحمد منصور:

لم يكن السادات يقول لكِ فعلًا هناك حرب، وهناك تخطيط وكذا و..؟

جيهان السادات:

لا والله أبدًا.. والله لم يحدث.

أحمد منصور:

ولم تكوني تعلمي من خلال الاجتماعات، من خلال..

جيهان السادات:

لا لا، لا من خلال الاجتماعات عارفة إن فيه حاجة قُريبة.. عارفة.. الاجتماعات زادت والنزول زاد، والتحضير بقى على أشده.

أحمد منصور:

ومصادرك في المعلومات؟

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت