حافظ إسماعيل نفسه في مذكراته أشار إلى وجود اتصالات وإنه أوفد من الرئيس السادات. إسماعيل فهمي أشار في مذكراته أيضًا (التفاوض من أجل السلام في الشرق الأوسط) إلى وجود مثل هذه الاتصالات، وأنت دايمًا بتؤكدي على إن العلاقة التي كانت تربط السادات مع كمال أدهم كانت علاقة بسيطة في الوقت اللي إسماعيل فهمي كانت مشكلته الأساسية هو ما يبلغه به كمال أدهم من اتصالات بتتم.
جيهان السادات:
هأقول لحضرتك حاجة، واحد زي إسماعيل فهمي كان ضد السلام وضد أنور السادات في موقف مع السلام..
أحمد منصور:
لا.. كان وزير حربيته، اختلف معاه وقت السلام..
جيهان السادات:
وقت السلام نعم.
أحمد منصور:
وقت ما اتخذ المبادرة، ومن حقه وهو رجل دبلوماسي عريق والكل يشهد بتاريخه.
جيهان السادات:
ما حدش ينكر.. بالظبط، ما حدش ينكر هذا، يعني مش كل كلام بيقولوه صح كمان، يعني أنا ما أخدش كل كلام بيقال عن أنور السادات..
أحمد منصور:
بس يا فندم ما ننفيهوش، لا ننفي كل الكلام اللي بيتقال لأن فيه جزء من الحقيقة هنا وجزء هنا، وجزء هنا ويبقى الآخر الإنسان الذي يطالع أو يراقب أو يتابع، أنا حاولت أن أجمع أجزاء الحقيقة هذه من مصادر عديدة.
جيهان السادات:
معلش اللي أنا أقدر أقوله، وليس دفاعًا عن أنور السادات، لأن أنور السادات أعماله هي اللي تتدافع عنه، والتاريخ يدافع عنه، مش جيهان السادات اللي هتدافع عنه، لكن أو أؤكد لك إنه كان وطني، كونه يقولوا إن فيه عمالة وفيه ما أعرفش الكلام الفارغ اللي بيقال ده، شيء يعني الحقيقة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لو لغينا قضية العمالة، ولكن من منطلق الوطنية أيضًا ترتيب علاقات البلد مع الولايات المتحدة بالشكل السري الذي..
جيهان السادات [مقاطعة] :
مش قبل خروج الخبراء الروس، لم يحدث أي اتصال، وأنا أجزم بهذا قبل خروج الخبراء الروس.