فهرس الكتاب
أنا عاوز أخلص من هنا بنقطة مهمة جدًا إن الرئيس السادات كان ينفرد باتخاذ قراراته الديكتاتورية التي صوت لها السادات في 27 يوليو 52 كانت هي السائدة حتى بعد ما انتصر في حرب أكتوبر غيب القادة العسكريين وغيب القادة السياسيين عن أن يشاركوا في اتخاذ القرار.
جيهان السادات:
لا.. لا.. شوف.. كل هذا الكلام.. كلام الناس الحاقدة عليه، لكن المنصف..
أحمد منصور:
بما فيهم كيسنجر وكارتر؟!
جيهان السادات:
لأ كيسنجر وكارتر بيبالغوا في الثقة اللي قالها لهم حتى هو كارتر لما قال إنه قال لي الحاجتين دول ما تناقنيش فيهم وبعد كده، فضحك وقال وبقالي إيه وتكلم كلام وقال إن العرب كانوا بيقولوا كلام في العلن وكلام في الخفاء، كلام في الخفاء إن هم مؤيدين لأنور السادات تأييد كامل، وفي العلن يشجبوا السلام، يعني وقالها قدام الناس اللي قاعدة وفيهم زي ما قلت لحضرتك سفراء عرب، يعني اللي أنا عايزة أقوله أنور السادات ما كانش بيعمل في الخفاء، أنور السادات كان بيعمل في العلن، ثم إن زي ما بأعدها تاني، المحصلة في النهاية إيه مش رجع سينا ورجع الأرض، إذا كان على حدود سينا فيه من البوليس الدولي..
أحمد منصور:
الأمم المتحدة..
جيهان السادات:
الأمم المتحدة فده شيء لا يعيبنا نهائي دي شريط رفيع يفصل بيننا وبين إسرائيل أما فيما عدا كده السيادة كاملة لمصر على سيناء.
أحمد منصور:
هأرجع.. لسه أنا في سنة 74.
جيهان السادات:
أيوه.. أيوه.
أحمد منصور:
لأن قضية أو اتفاق فصل القوات اتفاق فض الاشتباك عند الكيلو 101 بيعتبر من الأشياء التاريخية بالنسبة لمحصلة أو نتائج حرب أكتوبر والتي اعتبرت -في رأي العسكريين، وليس في رأيي أنا- قضية إهانة للجيش المصري ولما حققه من انتصارات في حرب أكتوبر.
جيهان السادات:
طب ما استقالش ليه قائد الجيش لما حس إن دي إهانة.. ما استقالش ليه؟
أحمد منصور: