فهرس الكتاب

الصفحة 3319 من 6253

لا لا لا.. مش مصالح كارتر مش مصالح كارتر، مصالح مصر قبل كل شيء عند أنور السادات. هو لما استنى بعد ما فعلًا لم شنطه وأنا كنت بأكلمه، لأن أنا كنت في باريس ساعتها، حفيدي كان تعبان وكنا هناك ما رحتش معاه في كامب ديفيد فكنت بأكلمه قال لي: أنا بألم شنطي وماشي، فأنا حتى نفسي بأقوله له: ليه يعني.. استنى وأنت إديت كلمة لكارتر، واستنى وشوف وخلي عند.. دا أنت صبور جدًا يا أنور استنى وشوف عشان صالح مصر. فقال لي: لأ أنا مش إن أنا سايب الموضوع خالص أو بافركشة، أنا شايف إن هم ما عندهمش استعداد المرة دي، فلجولة أخرى نبقى نتكلم، لكن مش المرة دي كارتر دخل له وقال له وعادها في المحاضرة اللي قالها في جامعة ميريلاند، قال له: أنت كده يعني زي.. نقضت الوعد اللي قلتهولي أو ما وفتيش بالوعد اللي قلتهولي إنك أنت.. يعني هتصبر وتشوف.

فقال له: لأ.. قال له: أنا وعدتك صحيح لكن للصبر حدود، يعني أنا شايف إن هم مش مستعدين فمفيش داعي لتضيع الوقت.

فقال له: لأ استنى بس إديني فرصة تانية وماتسافرش دلوقت وإديني فرصة تانية أتكلم.

وبيقول: أنا منعت موشى ديان إنه يتصل حتى بأي واحد من الوفد المصري لأن هو اللي كان ملخبط الدنيا، وابتدأ يروح لبيجن ويتكلم معاه وبتاع إلى أن وصلوا.

أحمد منصور:

وفعل الرئيس السادات فيها ما فعله أيضًا في فض الاشتباك حينما جنب محمد إبراهيم كامل وزير الخارجية، ولم يأخذ بآرائه، واضطر الرجل إلى أن يقدم استقالته هناك..

جيهان السادات [مقاطعة] :

لا لا لا.

أحمد منصور:

في واشنطن إلى الرئيس..

جيهان السادات:

محمد إبراهيم كامل قدم استقالته هناك علشان ما قدرش يستوعب وما قدرش يكمل.

أحمد منصور:

يعني كل الناس مش قادرة تستوعب، بس فقط الرئيس السادات هو الذي يستوعب الأمور.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت