لا.. أبدًا.. أبدًا، منقوصة السيادة لأ.. السيادة كاملة عليها، الحدود الشريطية.. الشريط اللي بيننا وبينهم عليه الأمم المتحدة، فيما عدا هذا الأرض كاملة السيادة لمصر. صدقني، ما تسمعش الكلام الـ..
أحمد منصور:
يا أفندم مش كلام أنا قدامي الآن تقارير رسمية، قدامي دراسات طلعت.
جيهان السادات:
طب يا ريت.
أحمد منصور:
قدامي اتفاقات.. الاتفاقات نفسها.
جيهان السادات:
يا ريت سوريا والفلسطينيين ياخدوا زي ما إحنا خدنا، يا ريت: دول هم بيندموا، دا هم بيقولوا: إدونا زي كامب ديفيد.
أحمد منصور:
هم ما وقعه السادات هو.. الذي أوقع هؤلاء حتى الآن في هذا و أنهم لا يستطيعوا أن يأخذوا شيء بسبب ما فعله السادات.
جيهان السادات:
لا.. لا.. لا.. لأ طب وما انضموش ليه لأنور السادات؟ ما انضموش ليه لأنور السادات وقال لهم، قال لهم: إذا أنا فلشت دا راح لحافظ الأسد في سوريا قال له: إذا فشلت فأنا اللي سألام، وإذا نجحت فانضموا لي ونبقى كلنا كتلة واحدة. هل فيه في الدنيا.. أنا هأسأل حضرتك سؤال.
أحمد منصور:
تفضلي.
جيهان السادات:
هل فيه في الدنيا بلد حاربت ما قعدتش مع العدو بعد الحرب عشان يتفاوضوا على الأرض؟
أحمد منصور:
لأ طبعًا، في كل العالم حدثت هذه الأمور، قضية التفاوض موجودة.
جيهان السادات:
لازم.. لازم يقعدوا ويتفاوضوا، لكن.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لكن هذا التفاوض لا يعني أن تكون منتصرًا وأن تتنازل عن الحق.
جيهان السادات:
طب هل أنور.. لأ ما تنازش بدليل إن سيناء كاملة، أولًا كان يقعد أنور السادات 22 سنة مستني العرب لما يجوا له ويقولوا: إحنا جاهزين النهارده زي ما هم بيعملوا دلوقتي؟!
واحد مسؤول عن بلده حب.. دعا التانيين وقال لهم: تعالوا شاركم عشان ناخد أراضينا، ما جوش، يستناهم أم ياخد أرضه ويحرر بلده؟
أحمد منصور:
كان فيه خطوات لابد أن تسبق قضية الدعوة.
جيهان السادات: