لأ يخطرها إذا وافقت وافقت، وإذا رفضت هذا حقها، يعني دي فرق جدًا، وده في الإسلام، مش خارج عن الإسلام.
أحمد منصور:
وده أدى إلى.. إلى أيضًا انتشار عمليات الطلاق وطلب الطلاق بالنسبة..، طبعًا قضية الخلع الآن بقت يعني، قضية الخلع..
جيهان السادات:
لأ طب تعالَ بالظبط لدلوقت دي.. دي بقى نقول إيه، وأنا فرحانة، وأنا فرحانة لقضية الخلع على فكرة، ولا أنكر فرحي بيها.
أحمد منصور:
هو حق شرعي للمرأة لا يختلف عليه اثنان ولكن.
جيهان السادات:
طبعًا.. طبعًا، كله من الشريعة.
أحمد منصور:
كل شيء يعني في الشرع موجود الناس لا تختلف عليه، ولكن أسلوب تطبيقه واسلوب توظيفه، هذه هي..
جيهان السادات:
يا أفندم الزوج المحب لزوجته اللي عاوز بيته يستقر بيعيش في أمان، الراجل اللي عايز بقى يتجوز واحدة واتنين وتلاتة وعينه زايغة ده لازم يتحجم بقانون يحجم شوية..
أحمد منصور:
عينه زايغة ليه؟! في الحلال كله!!
جيهان السادات:
لأ ما هو شوف حضرتك ده في القرآن (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) ، (ولن تستطيعوا أن تعدلوا) ..
أحمد منصور:
يعني حضرتك هو ما فيش حد بيعدل، ما فيش حد بيعدل، لكن هي النقطة الآن الأساسية هو إتاحة المجال.
جيهان السادات [مقاطعة] :
بالظبط.. مظبوط وبعدين الرسول كان له رسالة كان له رسالة غير النهاردة..
أحمد منصور:
يا فندم الآن تضييق الخناق على الناس في الزواج بالحلال بواحدة واثنين بيفتح المجال أما الفساد أيضًا، وأمام إن الزوج يبقى له عشيقات وليس زوجات.
جيهان السادات:
.. وهو لازم يبقى له عشيقات ما يكتفيش بزوجة ويعيش حياة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
فيه ناس عينيها -زي ما حضرتك بتقولي- زايغة، يخيلها تزوغ في الحلال أحسن.
جيهان السادات:
والله دي تبقى، ما هو عنده عنده..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
طب، أنا عايز أرجع للقانون، الناس كلها.. الناس كلها -بالذات من عاشوا هذه المرحلة- يقولون قانون جيهان.