فهرس الكتاب

الصفحة 3359 من 6253

لأ.. يعني بعدما بدأ السلام قال إن شاوشيسكو إداله زي (Green light) إن.. إن إسرائيل مستعدة تعمل سلام، وعايزة يعني مش.. مش عايزة، وكذلك لما بعت التهامي وقابل موشى ديان في المغرب أيضًا اتكلموا وقال أنه يعني جاهزين للسلام، يعني ما كانش عايز يبدأ..

أحمد منصور: {مقاطعًا}

يعني أنت في مرافقتك معاه لم يطلعك ولم تسأليه عن هذا الموضوع؟

جيهان السادات:

صدقني نهائي.. نهائي ماليش أنا حب استطلاع، عايزة أقول لحضرتك أنا ما عنديش حب استطلاع لحاجة.

أحمد منصور:

بس كان ليكي دور معاه قبل كده في مواقف خطيرة، وشاركتي فيها.

جيهان السادات:

دوري دور اجتماعي ودور زوجة محبة لزوجها، فقط، أما أنا ما عنديش حب استطلاع أعرف ده ليه وده.. وكان مجتمع بفلان ليه، أو..، يعني مثلًا يقول لك شاوشيسكو، إحنا مثلًا لما رحنا رومانيا خدنا شاوشيسكو في القطر مسافة رحنا حتة بلد سمها سينايا، وكان عايز يروحها علشان على.. اسمها على اسم سيناء، وحتة جميلة يعني بياخدوا الضيوف فيها، فرحنا، طول السكة هو وشاوشيسكو يتكلموا، وأنا ومراته نتكلم، ولا اديت ودني والله ولا مرة ولا لحظة أشوف بيقولوا إيه حتى أنا كنت ملخومة مع الست عمالة أقول لها أنت بتعملي نشاطات أيه، وأيه اللي بتعمليه للطفل، وأيه المرأة، وأيه دورك وبتعملي أيه وعمالة أسألها أسئلة وهي تسألني أيضًا وماحاولتش إن أنا أعرف حتى هم بيتكلموا في أيه، يعني مش شغلي.

أحمد منصور:

أنا أقصد في 4 أبريل سنة 1977م الرئيس هو اللي راح للولايات المتحدة عفوًا كتصحيح تاريخي بالنسبة لهذا الأمر، في 19 يوليو 1977م وقعت حادثة كبيرة في كتابك، في مذكراتك في صفحة 397 قلت"وقد انخلع قلبي لها - عن صفية زوجة القذافي في أثناء الغارات المقاومة للإرهاب في سنة 86م اللي قامت به الولايات المتحدة". .

جيهان السادات:

طبعًا.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت