فهرس الكتاب

الصفحة 3361 من 6253

في 29 أكتوبر 1977م قام الرئيس السادات بزيارة رومانيا مرة أخرى وإيران والسعودية قبل أن يعلن مبادرته في 9 نوفمبر.. آه في 9 نوفمبر عفوًا كان الخطاب المفاجأة في مجلس الشعب عن

جيهان السادات:

زيارته

أحمد منصور:

زيارته للقدس كان عندك أي معلومات.

جيهان السادات:

أبدًا والله أنا كنت ها هأقول لحضرتك.. أنا كنت في اجتماع خارج البيت، وأنا جاية لاقيت بنتي الصغيرة جيهان واقفة لي على السلم بره بتقول لي سمعت بابي قال أيه، قلت لها لأ ماسمعتش، أنا كنت في اجتماع وما أعرفش، قالت بابي رايح إسرائيل قلت لها لأ.. بتهزري، أيه ده معقولة، قالت لي والله فطلعت جري دخلت الأوضة عنده، لاقيته قاعد هادي فسألته معقولة أنت رايح إسرائيل؟! هو قبلها أنا كنت عارفة، إن فيه حاجة لكن ما خطرش في بالي فقال لي أيوه، قلت له، يا خبر عارف دي هتكلفك إيه قام بص لي قال لي: أيه؟ قلت له العرب ها يقاطعوك قال لي عارف قلت له الشعب هنا تفتكر هايرضى؟، قال لي: أنا حاسس بالشعب أنا ماخدش حاجة إلا وأنا حاسس بيها، أيوه هيوافقوا. قلت له: ممكن يعني وظيفتك كرئيس ممكن مايقبلش الشعب حاجة زي كده وتسيبها، قال لي أسيبها، أنا مؤمن باللي بأعمله لكن أنا عارف الشعب المصري كويس قوي وعارف نبض الشارع -بالظبط اللفظ كده- قلت له طب عارف إنك هتدفع حياتك تمن.. الأول قلت له عارف إن العرب ممكن يقاطعوك، قال لي عارف، قلت له عارف إنك ممكن تدفع حياتك تمن لهذه الزيارة قال لي أنا مؤمن بيها، أنا عارف المخاطر ومؤمن بيها فالحقيقة يعني ما قدرتش أبدًا أقول حاجة لإن هو واخد قرار وكده غير إن أنا أقول له.

أحمد منصور:

القرارات المصيرية لما تؤخذ بهذا الشكل ويفاجأ ممثلو الشعب برئيس الدولة يخرج عليهم بقرار خطير يغير كل المسارات مثل هذا القرار.. المحيطين بالرئيس المفترض أنهم صناع قرارا إلى جواره حينما يفاجأوا أيضًا بشيء من هذا أمامهم، ماذا يعني ذلك؟..

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت